«الساعات السويسرية» تخوض تحدّي التحول الرقمي

للإبقاء على معرض جنيف للساعات الفاخرة اختار منظمو الحدث إقامته بنسخة افتراضية بالكامل. رويترز

للإبقاء على معرض جنيف للساعات الفاخرة في موعده، بعد إلغائه السنة الماضية بسبب الجائحة، اختار منظمو الحدث السنوي البارز للاختصاصيين في القطاع هذا العام حلاً راديكالياً يتمثل في إقامة المعرض بنسخة افتراضية بالكامل.ويزخر الحدث هذا العام بمنتجات لافتة، بينها ساعات «شانيل» بألوان زاهية مستوحاة من عالم الموسيقى الإلكترونية في التسعينات، وساعة «رولكس» مع قرص مصنوع من حطام نيزك، وسوار مصنوع من مادة جديدة مؤلفة بنسبة 40% من مواد نباتية متأتية من بقايا التفاح المستخدم في الصناعات الغذائية في أحد الطرز الكلاسيكية لدى «كارتييه» التي تخوض غمار اقتصاد التدوير. ويقول إدوار ميلان رئيس شركة «إتش موسر» السويسرية المصنعة للساعات، إن هذه النسخة الافتراضية من المعرض تشكل «مناسبة جيدة للتعلم». وعندما أدرك أن الأزمة الصحية ستطول، قرر هذا الأربعيني التركيز على الأدوات الرقمية، ليُدخل هذه الماركة العريقة التي أسسها سنة 1828 هنريتش موسر، مصنع الساعات السويسري الذي حقق ثروة في سان بطرسبرغ بالتحالف مع صائغ القياصرة «فابرجيه».

وتعرّض قطاع الساعات، ثالث أكبر قطاعات التصدير في سويسرا، لضربة قوية جراء الأزمة الصحية التي فرضت إغلاق المتاجر خلال أشهر طويلة، وعطّلت الحركة السياحية التي يعتمد عليها بدرجة كبيرة قطاع المنتجات الفاخرة.

ويقول باش إن «التجارة الإلكترونية كانت تشهد طفرة كبيرة، وأتت الجائحة لتسرّع هذا المنحى».

ويضيف «لكن الأزمة تعزز فكرتنا بأن النمطين الافتراضي والحضوري سيتعايشان معاً في المستقبل» في قطاع يرغب زبائنه دائماً بأن يلمسوا المنتجات ويجربوها، حتى لو أن صفقة الشراء يمكن أن تُنجز ببعض نقرات. ويؤكد باش: «هذان عالمان سيستمران بالتطور معاً».

طباعة