5 ترندات للعناية بالبشرة في 2021

بسبب «كورونا» كان عام 2020، وبدرجة أقل النصف الأول من هذا العام، قاسياً على الجميع، حيث إن كثيراً من عاداتنا وتقاليدنا التي مارسناها لسنين طويلة قد تغيرت، وقد يكون هذا التغير دائماً لا رجعة فيه. ودائماً ما يحمل التغيير ظهور ترندات جديدة تمهد لسلوك جديد واختفاء عادات كانت في يومٍ ما ترنداً، خصوصاً في مجال حيوي ومتجدد هو الجمال والمكياج والعناية بالبشرة.

وهنا تقدم ميرنا كساب، خبيرة العناية بالبشرة والمتابعة لأهم وأحدث الاتجاهات في هذه الصناعة، أهم الترندات التي يمكن ملاحظتها في مجال العناية بالبشرة:

العناية المنزلية

عودة اهتمام الشركات العالمية بمنتجات العناية المنزلية للبشرة، والتركيز على تقديم منتجات تساعد المرأة على الاهتمام الذاتي في منزلها بطريقة الوقاية. يقابل هذا الترند المتزايد ترند آخر، وذلك بانخفاض التركيز على المواد القاسية على البشرة والمكياج القوي.

مصلحة المريض

الوعي المتزايد لخطورة بعض الإجراءات الطبية التجميلية التي غايتها مادية وتجارية بحتة دون النظر إلى مصلحة المريض.

اليوم بات الطلب على التعديلات اللطيفة والدقيقة، والتي تدعم الحصول على شكل طبيعي تدريجياً دون الرغبة في تعديل جذري وكبير على الشكل والبشرة خوفاً من بعض النتائج الكارثية التي حدثت في الماضي.

عبوات صديقة

تزايد في الطلب على المنتجات المصنعة من المواد الطبيعية وتلك التي تستخدم عبوات صديقة للبيئة ويمكن إعادة تدويرها. ومواد التجميل التي لا يتم اختبارها على الحيوانات. وكذلك شراء عدد منتجات أقل ولكن أفضل جودة سيسود خلال الفترة المقبلة، بالإضافة إلى تجنب الهدر في شراء هذه المنتجات ومن ثم عدم استخدامها ورميها.

أكثر أماناً

ارتفاع متزايد من قبل الزبائن وجمعيات حماية المستهلك، لمعرفة المكونات المستخدمة في إنتاج مواد التجميل، وانصياع كثير من البراندات في العالم لهذا الضغط.

أدت هذه الشفافية لاستخدام مكونات أفضل ومواد أكثر أماناً على البشرة على نطاق واسع بعد سنوات طويلة من استخدام مواد التنظيف والمقشرات القاسية على البشرة، والتي زادت من حساسية البشرة وأضعفت مقاومتها.

الجمال للجميع

كل امرأة أياً كان لون وطبيعة بشرتها، ستجد ما يناسبها بسهولة في خطوط إنتاج معظم البراندات العالمية عكس ما كان يحدث في الماضي، حيث تجد أن نسبة كبيرة من النساء مستثناة ولا تجد ما يناسب طبيعة ولون بشرتها.

طباعة