حساسية حبوب اللقاح.. إجراءات بسيطة تخفف المعاناة

المصابون بالحساسية يعانون في فصل تفتح الزهور والنسمات الدافئة. أرشيفية

قد تكون الصورة الذهنية عن الربيع أنه فصل تفتح الزهور والنسمات الدافئة والجو المعتدل، لكنه يمثل كابوساً للذين يعانون حساسية حبوب اللقاح. وأوضحت بوابة الصحة «جيزوندهايت.دي» الألمانية أن أعراض هذا النوع من الحساسية يتمثل في سيلان الأنف وحكة واحمرار في العينين، وإحساس بالوخز في الأنف وانتفاخات بالأغشية المخاطية، وأحياناً نوبات شديدة من العطس، واحتقان الأنف، والصداع، والسعال، وأكزيما الجلد في بعض الحالات، والأرق، ولتشخيص حساسية حبوب اللقاح، يتم إجراء اختبارات الوخز على الجلد، كما تكمل التشخيص اختبارات خاصة بالدم. ويمكن لبعض الإجراءات البسيطة خلال الحياة اليومية جعل الحياة أسهل على مصاب حساسية حبوب اللقاح، مثل تقليل الوقت في الهواء الطلق بقدر الإمكان، وتجنب المساحات المفتوحة، مع العلم بأن كثافة حبوب اللقاح تكون أعلى في الصباح، وإبقاء النوافذ في المنزل وفي السيارة مغلقة مع الاستعانة بفلاتر حبوب اللقاح في كليهما، وعدم خلع الملابس في غرفة النوم، والحرص على تناول نظام غذائي متوازن يساعد على رفع المناعة. ويعدّ العلاج المستمر لحساسية حبوب اللقاح أمراً مهماً، إذ يمكن أن تتطوّر حُمى القش إلى الإصابة بحالة من الربو التحسسي، وهنا يجب استشارة الطبيب، ومن الأفضل أن يكون أخصائي الحساسية، إذا زادت الأعراض المرضية أو عند الشعور بصعوبة في التنفس وطفح جلدي شديد، إذ يصف أدوية مضادة للحساسية ومضادة للالتهابات.

طباعة