عوامل تتسبّب في نوبات الصدفية

مرض الصدفية غير مُعدٍ. أرشيفية

يمثل العامل الوراثي أكبر عوامل خطورة الإصابة بالصدفية، وهو عبارة عن مرض جلدي غير مُعدٍ وغير قابل للشفاء.

وأوضح معهد الجودة واقتصادات القطاع الصحي في ألمانيا أن أعراض الصدفية تتمثل في احمرار الجلد وتورمه، وظهور قشور بيضاء إلى فضية تشبه الصَّدف، وهو ما يفسر اسمه.

ويحدث مرض الصدفية على شكل نوبات، إذ تكون هناك فترات تظهر فيها المتاعب، وهناك فترات أخرى تختفي فيها الأعراض، علماً بأن هناك بعض العوامل، التي تتسبب في حدوث النوبات، مثل ضربة الشمس والاستحمام بماء ساخن، والحكة والتوتر النفسي ورسم الوشم، بالإضافة إلى التدخين وشرب الخمر.

وتعالج المتاعب الخفيفة من خلال المراهم المحتوية على مواد فعالة معينة، بينما يتم علاج المتاعب المتوسطة إلى الشديدة بوساطة الأدوية والحقن، مع إمكانية اللجوء إلى العلاج بالضوء أيضاً.

طباعة