هل تمنع بهارات الطعام العدوى؟.. دراسة أسترالية قد تصدم محبي الأكل الحارّ!

المرة المقبلة التي ستتناول فيها «دجاج تكا مسالا» قد تجد نفسك تسأل سؤالاً حاراً: هل البهارات المستخدمة في الأطباق هي لوقف العدوى؟

هذا السؤال طرحه كثيرون. والآن صار لدينا إجابة بفضل بحث جديد أجرته الجامعة الأسترالية الوطنية.. والإجابة السريعة تأتي بنفي محتمل.

وسألت الأستاذة ليندل برومهام وزملاؤها لماذا تميل الدول ذات المناخ الحار في أنحاء العالم إلى تناول الأطعمة الحارة (الحريفة).

وقالت برومهام: «تقول النظرية إن الطعام الحارّ ساعد الأشخاص على العيش في المناخ الحار، إذ إن خطر الإصابة بعدوى من الطعام يمكن أن يكون له تكلفة باهظة فيما يتعلق بالصحة والبقاء على قيد الحياة.. ولكننا وجدنا أن هذه النظرية غير صائبة».

وتابعت: «يوجد الطعام الحار في الدول الأكثر حرارة، ولكن تحليلنا لا يقدم سبباً واضحاً للاعتقاد بأن هذا تكيف ثقافي بالدرجة الأولى لخفض خطر الإصابة بعدوى من الطعام»، بحسب ما نقله موقع «فيز دوت أورج».

غير أن الدراسة تظهر أنه في حين أن استخدام التوابل مرتبط بخطر الإصابة بالأمراض التي ينقلها الطعام، فإن له علاقة أيضاً بمجموعة كبيرة من النتائج الصحية. وفي الحقيقة، فإن استخدام التوابل مرتبط حتى بأسباب الوفاة التي ليس لها علاقة بخطر الإصابة، مثل الحوادث المرورية المميتة «وبالتالي، هناك علاقة كبيرة بين متوسط العمر المتوقع والطعام الحار».

وأوضحت برومهام: «ولكن هذا لا يعني أن الطعام الحار يقلل من متوسط العمر أو يجعلك تتعرض لحادث مروري بسيارتك. وبدلاً من ذلك، هناك الكثير من المؤشرات الاجتماعية والاقتصادية التي تزداد معاً والكثير منها يزيد أيضاً مع استخدام التوابل».

وتابعت أنه نظراً لأن توابل المأكولات تزيد مع العديد من العوامل الاجتماعية والاقتصادية، مثل إجمالي الناتج المحلي للفرد الواحد ومتوسط العمر المتوقع، من الصعب استبعاد الأسباب الرئيسة. إلا أنه يمكن للباحثين استبعاد بعض التفسيرات المحتملة لسبب استخدام بعض المناطق لمزيد من التوابل في الطبخ.

ورأت أن «الأطعمة الأكثر احتواء على التوابل لا يفسرها الاختلاف في المناخ أو الكثافة السكانية البشرية أو التنوع الثقافي»، بحسب الدراسة التي نشرت نتائجها دورية «نيتشر هيومان بهيفير».

طباعة