أثبتت فاعليتها في إنقاص الوزن والحد من استهلاك السكر

#النصف_الحلو.. 5 معلومات أساسية عن حمية كيتو

صورة

تتعدد أنواع الحميات الغذائية في يومنا هذا، فلكل واحدة طريقة مختلفة، ولكنها تتشارك جميعها في هدف واحد وهو إنقاص الوزن. ومن بين هذه الحميات برزت حمية الكيتو KETO، التي أثبتت فاعليتها في إنقاص الوزن، والحد من استهلاك السكر.

وتنصح فرانسوا كروسبي، مؤسس علامة كيتو غوديز الرائدة، بالتعرف إلى خمس معلومات أساسية يجب على الجميع معرفتها قبل البدء بحمية كيتو:

■الكيتو هو نظام غذائي منخفض الكربوهيدرات، معتدل البروتين، غني بالدهون، يشجع الجسم على حرق الدهون للحصول على الطاقة بدلاً من الكربوهيدرات. يمكن أن يحفّز هذا النظام الغذائي حالة تسمى الكيتوزية أو ketosis، التي يمكن أن تكون مفيدة لأولئك الذين يتطلعون إلى إنقاص الوزن أو الحفاظ على وزن صحي، وكذلك لأولئك الذين لديهم متطلبات غذائية معينة، مثل مرضى السكري من النوع 2.

■تعتبر المغذيات الكبيرة المقدار أو «وحدات الماكرو» المكونات الرئيسة للتغذية، حيث نحتاجها لتزويدنا بالطاقة على شكل سعرات حرارية. الكربوهيدرات والدهون والبروتينات هي الأنواع الرئيسة من الماكرو التي نستهلكها، ولكن تحتوي الدهون في الواقع على أكبر قدر منها، حيث تحتوي على نحو تسع سعرات حرارية لكل غرام، بينما تتحول الكربوهيدرات والبروتينات إلى نحو أربع سعرات حرارية لكل غرام.

■مفتاح نظام كيتو الغذائي هو إنتاج الكيتونات، فهي السر في تكسير الدهون في الجسم، لذا لاتباع نظام غذائي فعال، يجب علينا تناول الأطعمة التي تزيد من عمليات إنتاج الكيتونات.

■تتصدر الدهون القائمة من حيث وحدات الماكرو عالية الطاقة وعالية الكيتون. في الواقع تعتبر الدهون 90٪ كيتوجينية (و10٪ مضادة للكيتون). بينما البروتين هو نحو 50/‏50، والكربوهيدرات مضادة تماماً للكيتون. نحن نعلم أنه لتحقيق الكيتوزية، واتباع نظام غذائي فعال لحرق الدهون، فإننا نحتاج إلى استهلاك المزيد من الدهون والبروتينات، وتقليل استهلاك الكربوهيدرات، نظراً لكونها وحدات ماكرو مضادة للكيتون، لذا فإنها تزيد من مستويات الجلوكوز والأنسولين في الدم، ما يعيق بشكل فعال إنتاج الكيتونات. إضافة إلى ذلك، البروتينات مهمة للجسم للحفاظ على كتلة العضلات وبنائها، لذلك لا يمكننا الاعتماد فقط على الدهون للحصول على كل طاقتنا. من ناحية أخرى، الكربوهيدرات ليست ضرورية من الناحية التغذوية.

■مهما كان السبب وراء اتباعكم نظام كيتو الغذائي، فإننا نوصي باستشارة الطبيب مسبقاً، للتأكد من أنكم على دراية بالعوامل الرئيسة التي ستحدد احتياجاتكم من الكربوهيدرات والدهون والبروتينات أثناء تناول نظام كيتو، مثل العمر والطول ونسبة الدهون في الجسم، ومستويات النشاط، وأي ظروف صحية موجودة مسبقاً.


يجب أخذ العمر والطول ونسبة الدهون في الجسم ومستويات النشاط في الاعتبار.

مفتاح نظام الكيتو هو إنتاج الكيتونات، وهي السر في تكسير الدهون في الجسم.

طباعة