إنفوغرافيك.. لقاحا «فايزر» و«موديرنا».. طريقة عملهما ومدى الفاعلية

طرحت شركة «فايزر» الأميركية، بالتعاون مع «بيو إن تك»  الألمانية للأدوية، لقاحاً لفيروس «كوفيد-19» بانتظار الموافقة الطارئة عليه، ويمكنه أن يقي تسعة من كل 10 أشخاص من الإصابة بـالفيروس. وقال مطورو اللقاح إنه تم اختباره على 43 ألفاً و500 شخص من دون ظهور أعراض تتعلق بالسلامة، وأظهر نتائج مذهلة، إذ توقع العلماء أن يحصلو على نتيجة فعالة بنسبة  40 إلى 50%، فحصلو على فاعلية أعلى بنسبة 90%.

وتلتها بالخطوة ذاتها، بعد أيام قليلة، شركة «موديرنا» الأميركية، بالتعاون مع "Operation Warp Speed" التابعة للحكومة الأميركية،وشملت التجربة 30 ألف شخص في الولايات المتحدة، مع إعطاء نصفهم جرعتين من اللقاح بفارق أربعة أسابيع،حيث أظهر اللقاح فاعلية بنسبة 94.5% في حمايتهم من «كورونا» وفقاً للنتائج المؤقتة. واستخدمت الشركتان نهجاً مبتكراً للغاية لتصميم لقاحاتها، فهي تستند إلى تكنولوجيا تسمى mRNA، فبدلاً من استخدام جزء من الفيروس أو فيروس ميت أو موهن، فهو يضع جزءاً صغيراً من الشيفرة الجينية للفيروس في الجسم، مايعد أكثر أماناً، فيتعرف جهاز المناعة إلى الجسم الغريب ويهاجمه من خلال الأجسام المضادة، فيتم ذلك من خلال الخلايا (T).

وعندما يتم ترخيص اللقاحات الجديدة ستكون الأولى التي تستخدم هذه التكنولوجيا، كما ستكون أسرع لقاحات تمت الموافقة عليها، إذ كان لقاح النكاف الأسرع الذي تمت الموافقة عليه سابقاً واستغرق ذلك خمس سنوات، بينما لقاحا شركة «فايزر» و«موديرنا» لـ«كورونا» استغرقا أقل من سنة من بدء التجارب المخبرية إلى مرحلة  الاستهلاك البشري

لمشاهدة الموضوع بشكل كامل، يرجى الضغط على هذا الرابط.

طباعة