هل غسل اليدين دون صابون عديم الفائدة تماماً ولا يحمي من العدوى؟

غسل اليدين لم يكن قط أكثر أهمية من الوقت الحالي، إلا أن الصابون أو المعقم ليسا متاحين دائماً. فهل الأمر يستحق إذا ما كان غسل اليدين بالماء فقط؟

عدم غسل اليدين، نظراً لعدم وجود صابون خطأ، بحسب خبير واحد، على الأقل، من أجل الحماية من العدوى.

ويقول أندريا روكل، من مركز التعليم الصحي في ألمانيا: «الماء فقط يزيل الوسخ، وبعض الجراثيم أيضاً، من اليدين».

إلا أنه خلال جائحة فيروس كورونا، فإن فرك اليدين بالصابون والمياه هو الضامن الوحيد لإزالة فعالة لآثار فيروس كورونا المحتملة، وغيره من الجراثيم.

لكن ما لا يدرك كله لا يترك كله؛ ففي حال عدم وجود صابون سيكون من الجيد تمرير اليدين تحت الصنبور؛ فإذا لم تنظف هذه العملية اليد بشكل شامل، فهي على الأقل ستزيل عنها بعض الجراثيم.

ويجب أن يستغرق غسل اليدين 20 ثانية، على الأقل، بحسب روكل، الذي لفت إلى أن درجة حرارة المياه ليست مهمة. فسواء كانت المياه ساخنة أم دافئة أم فاترة أم باردة، ستُزال الجراثيم على نحو متساوٍ.

طباعة