في ظل الحجر الصحي..خضروات أفوكادو وليمون على شرفات اللبنانيين

صورة

في ظل الحجر الصحي بسبب جائحة كورونا ونقص المال، حوّل لبنانيون بيوتهم إلى قطع خضراء حيث يزرعون كل شيء من الطماطم (البندورة) إلى الأفوكادو والليمون.
وبينما يضرب وباء فيروس كورونا المستجد الاقتصاد اللبناني المنهك ترتفع أسعار المواد الغذائية بشكل هائل، ويقول المزارعون الجدد والمخضرمون إن هذه العادة تتيح لمحة أمل في الأوقات العسيرة.
وبدأت آنيات الزرع تملأ شرفات المنازل، وشرع الذين كانوا يزرعون الحدائق في الساحات الخلفية لبيوتهم، منذ سنوات، يستثمرون المزيد من الوقت في النشاط. وتحول كثيرون، مثل الأخوين المخرجين السينمائيين ميشال وغابي زرازير، من زراعة النباتات العطرية إلى زراعة الخضروات.
وقال إلياس الآدم، وهو صاحب مشتل زراعي، إن الإمدادات التي يعرضها للبيع تتغير أيضا لتلبية مطالب الناس حيث يأتي أناس كثر يطلبون زراعة فاكهة وخضروات. وأضاف "اكثر الطلبات حاليا على على الخضراوات البندورة، والخيار، النعنع" .
وأوضح الآدم أن مخزونه من النباتات المعروضة للبيع في العام الماضي كان 80 % نباتات مزهرة و20 % خضروات وفاكهة. أما هذا العام فما يقرب من 60 % من مخزونه المعروض للبيع كله شتلات خضار وفاكهة. ويعتزم الآدم أن يزيد مخزونه من شتلات الخضروات والفاكهة الآن مع ارتفاع الطلب عليها.
وشجعت مبادرات عدة في لبنان الناس على أن يزرعوا في بيوتهم باستخدام شرفاتهم والساحات الأمامية وحتى أسطح المنازل. فبيروت مدينة ذات مساحات خضراء قليلة لكن الاتجاه الجديد يعيد تشكيل منظر المدينة حيث يشتكي كثيرون على مر السنين من أنها غابة خرسانية.

طباعة