خبراء: لا تثقوا بالكاميرات الحرارية.. مجرد إحساس بالأمان الزائف

الناس يشعرون بالراحة عند تطبيق هذه الإجراءات.. لكن لا ينبغي اعتماد هذه الطريقة للكشف عن الفيروس. أرشيفية

تتسابق الشركات والمستشفيات لاستخدام كاميرات المراقبة الحساسة للحرارة للكشف عن درجة حرارة الجسم، واكتشاف الإصابة بالعدوى.

شركة «أمازون» مثلاً تستخدم الكاميرات الحساسة للحرارة كوسيلة متطوّرة لتطبيق معايير السلامة في المستودعات، ودعا أطباء واختصاصيون في الأمراض الإنتانية إلى «عدم الثقة بهذه الكاميرات مهما كانت دقتها»، وأصافوا: «لن تتمكن هذه الكاميرات من إيقاف انتشار العدوى بفيروس (كورونا) المستجد، حتى إن زوّدت ببيانات عن الأعراض، في الواقع قد لا تتمكن من كشف 50% من الأشخاص المصابين».

ونقلت صحيفة «وايرد»: «طور الأطباء اختبارات مشابهة، ونقاط فحص لقياس الحرارة، وطرق متعددة للتحري عن الأعراض عند انتشار فيروس المتلازمة التنفسية الحادة الوخيمة (سارس) وفيروس (إيبولا) و(إنفلونزا الخنازير)، لكن ذلك لم يحدّ من انتشار العدوى». ونقل «مرصد المستقبل»، التابع لمؤسسة دبي للمستقبل، عن هيلديغراد شيل شابال، بروفيسور التمريض المسؤول عن فحص الأشخاص قبل الدخول للمشفى الجامعي بمدينة سان فرانسيسكو قوله: «يشعر الناس بالراحة عند تطبيق هذه الإجراءات، لكنها إحساس زائف بالأمان، ولا ينبغي اعتماد هذه الطريقة للكشف عن الفيروس». يقيس ميزان الحرارة عن بُعد درجة الحرارة بدقة، لكنه يعمل بشكل أفضل تحت ظروف مضبوطة بدقة، وليس عندما يكون متدلياً من سقف مستودع. وصرّح الخبراء لصحيفة «وايرد»: «يفترض على الشركات والمستشفيات استخدام الموارد المتاحة لتأمين أماكن آمنة للعمل، وفحص الأشخاص الذين احتكوا بشخص مصاب، وذلك أفضل من استخدام الإمكانات المتاحة على وسائل لن تجدي نفعاً».

طباعة