العلامة الإيطالية المولودة في دبي خيار مثالي لرمضان والعيد

تالر مارمو.. قفاطين حرة بطرابيش متراقصة

مالت غالبية التصاميم إلى اعتماد الخامات الحريرية المنسدلة مع اعتماد عدد كبير من أمتار القماش. ■من المصدر

لعالم الموضة والجمال قدرة على التغير السريع، الأمر الذي تحركه خيوط هذه الصناعة العالمية من جهة، والصيحات التي تنتشر كالحمى على منصات التواصل الاجتماعي، وقوة تأثير الشباب في تغيير كل ذلك بحسب ما يراه مناسباً من جهة أخرى، ومن كل هذه الفوضى الممتعة، تقدم هذه الصفحة نظرة نقدية وانتقائية سريعة لما يمكن أن يتناسب والمرأة الخليجية خصوصاً، والعربية عموماً.

إعداد: ندى الزرعوني

nali@ey.ae


القفطان الذي لازم بلاد المغرب العربي قروناً عديدة قبل أن يستنسخه الغرب، وبعد أن شُغف به كبار مصممي الأزياء العالميين منذ ستينات القرن الماضي؛ استطاع بروحه الحرة، وقدرته العالية على التغير والتشكل واتخاذ نسخ عديدة، ومرونته العالية في أن يتماهى وأفكار المصمم وميوله دون فرض لأي شروط وقواعد؛ أن يصبح أحد أهم وأشهر القطع المحبوبة والمطلوبة في العالم بمختلف جنسياته وخلفياته.

قد لا تخلو دار أزياء عالمية أو محلية من تصاميم مرتكزة على فكرة القفطان، بينما تعتمد علامات تجارية عليه بشكل رئيس وأساسي، ويتمتع بعضها الآخر بقدرته على أن يخرج بقفاطين مبتكرة تحمل الكثير من الحركة، والمرح، والاختلاف، وهو ما استطاعت دار أزياء «تالر مارمو»، التي ولدت في دبي على يد كل من ياغو غويتجويتشا، وريكاردو أوديسيو، وانتقلت لاحقاً للاستقرار في مدينة الموضة الإيطالية ميلان، على القيام به، مع إضافة لمسة مرحة في هذا الموسم من الطرابيش والشرابات الراقصة.

لربيع وصيف 2020، قدمت الدار مجموعة متنوعة من القفاطين الراقية، المعتمدة على الخامات المسائية الفخمة، والتي رغم بساطة أفكارها، ونعومتها، استطاعت أن تبرز بوضوح في المناسبات المسائية، لما تتمتع به من لمسات مختلفة ولافتة، معتمدة على تشكيلة مميزة من الخامات القادمة من مدينة كومو الإيطالية التي تعتبر إحدى أشهر المدن في إنتاج الأقمشة الراقية.

رمضان والعيد

إلى جانب مجموعة الربيع والصيف، قدمت الدار أيضاً مجموعة «الريزورت» لعام 2020، إضافة إلى مجموعة كبسولية بالتعاون مع «إيتوال بوتيك»، التي تعتمد هي الأخرى على قصات وبصمات الدار في عالم القفاطين والتصاميم القادرة على التشكل والتميز في مختلف الثقافات، والتي يمكن اعتبارها خياراً مثالياً لشهر رمضان وعيد الفطر المبارك، بلمسات اعتمدت على روح السبعينات المعاصرة، المائلة إلى التمرد والحرية، دون مساومة على الأناقة غير المتكلفة.

مالت غالبية التصاميم إلى اعتماد الخامات الحريرية المنسدلة مع اعتماد عدد كبير من أمتار القماش الذي حقق تموجاً وانسيابية وعفوية، إلى جانب الخامات المزينة بالتعريقات ذات الخيوط اللماعة المتداخلة، والتي تعرف بتقنية «فِل كوبيه»، وهي التقنية المقاربة في نتيجتها للأقمشة المطعّمة بـ«الزري» المعروفة محلياً.

تصاميم سعيدة

يمكن وصف ابتكارات الدار الأخيرة بالتصاميم السعيدة، لما تتميز به من تشكيلة مرحة من الألوان، التي تفاوتت بين البرتقالي، والبنفسجي، والأزرق، والأبيض الكريمي، والوردي، والأصفر، دون الاستغناء عن «سيد الألوان» الأسود، كما أضافت الطرابيش والشرابات الراقصة وريش النعام الملون، والتي زينت الحواشي والأذيال، المزيد من المرح والحركة اللافتة على المجموعة، التي اعتمدت بشكل رئيس على القفاطين، سواء الطويلة أو القصيرة، بالإضافة إلى التنانير الطويلة الواسعة، والقمصان، والسراويل القصيرة بطول «كابري» والمزينة هي الأخرى بحواشٍ من الريش المتطاير، أو القمصان الواسعة المتموجة فوق سراويل بالصفات ذاتها، والتي تبدو للوهلة الأولى كفساتين، إلى جانب الفساتين الطويلة الواسعة ذات الأزرار التي تفتح بالكامل من الأمام، لتتحول إلى قفاطين تكشف عن سراويل واسعة.

اعتمدت الدار أيضاً فكرة الخطوط الشفافة والكبيرة، الراسمة لأشكال وزوايا هندسية عشوائية، والتي بدت كما لو أنها قصت وأعيد خياطتها في الفساتين تاركة فراغات شفافة، سواء على الفساتين الواسعة ذات الأكمام الكبيرة، أو القفاطين الحريرية المنسدلة، أعطت لمسة مبتكرة رغم بساطة الفكرة، والتي نُفذت بحرفية عالية تثبت قدرات العلامة التجارية العالية.

لمشاهدة الموضوع بشكل كامل، يرجى الضغط على هذا الرابط.


القفطان لازم بلاد المغرب العربي قروناً عديدة قبل أن يستنسخه كبار مصممي الأزياء العالميين.

- لمسات اعتمدت على روح السبعينات دون مساومة على الأناقة غير المتكلفة.

طباعة