صح - خطأ.. الصيام يؤدي إلى جفاف البشرة وإرهاقها

صورة

كثيرة هي العادات الغذائية والحياتية الخاطئة التي يمارسها الناس خلال شهر رمضان الكريم، بسبب المعلومات غير الصحيحة التي تم تكريسها وتناقلها في ما بينهم. هذه الممارسات الخاطئة قد تفاقم من الصعوبات التي يواجهونها خلال ساعات الصوم، وتزيد من فرص حصول إرباك في الجهاز الهضمي أو الصداع أو حتى زيادة الوزن.. تصحيح هذه المعلومات سيغيّر من النظام الغذائي وكل ما يترتب عليه من ضرر.


الخطأ

يعتقد البعض أن الصيام لعدد طويل من الساعات، يصل إلى 15 ساعة خلال اليوم، والامتناع عن تناول الوجبات وكذلك السوائل، يؤديان إلى جفاف البشرة وإرهاقها، وذلك بسبب النقص في الترطيب الذي تحصل عليه البشرة من السوائل، والماء بشكل أساسي، والحرمان من الخضراوات بعد أن كانت متوافرة بكثرة في النظام الغذائي.

الصواب

أكدت أخصائية الصحة والتغذية ومؤسِّسة «ويلناس باي ديزاين»، لمى النائلي، أن الصيام لا يمكن أن يكون من الأسباب التي تؤدي إلى جفاف وإرهاق البشرة، في حال تم تأمين كل ما يحتاج إليه الجسم من الماء والسوائل الكافية، مشيرة إلى أن الصيام الصحي يحمل كثيراً من الإيجابيات، إذ يقوم بتنقية الجسم والبشرة. ولفتت النائلي إلى أن تناول الأغذية الصحية والطازجة على وجبة الإفطار يجعل الصيام فرصة مميزة لتنشيط الدورة الدموية، وتجديد خلايا البشرة، وبالتالي ينعكس على نضارتها وإشراقها. ونصحت بتناول العصائر الصحية الطازجة والمُعدة بشكل صحي من دون إضافة السكر لها، وكذلك تناول الطعام الصحي، ومحاولة الابتعاد عن السكر والملح قدر الإمكان، وتجنب تناول الأطعمة المقلية، فجميعها تعمل على تدمير البشرة، وأكدت النائلي وجود بعض العادات التي تؤثر كثيراً في إرهاق البشرة، منها انعدام تنظيم النوم، والحصول على عدد الساعات الكافية من النوم، وكذلك الابتعاد عن مصادر التوتر.

 

طباعة