الانتحار في سورية.. ظروف صعبة وعلاقات عاطفية فاشلة و«حوت أزرق»

أكد المدير العام للهيئة العامة للطب الشرعي في سورية الدكتور زاهر حجو، أن عدد حالات الانتحار المسجلة في سورية خلال العام الماضي بلغ 124 حالة، 76 ذكوراً، 48 إناثاً، أما خلال العام الجاري فوصلت إلى 25 حالة.

وعن أسباب الانتحار أوضح حجو لإذاعة «شام إف إم» أنها «ناتج طبيعي من نواتج الحرب، والأوضاع الاقتصادية الحالية، الأوضاع النفسية، والعلاقات العاطفية الفاشلة عند المراهقين، إضافة إلى حالات قليلة جداً نتيجة لعبة الحوت الأزرق».

وبخصوص حالة الانتحار الأكثر عدوانية لعام 2019 في سورية، فأفاد حجو بأنها كانت حالة انتحار جماعي لأم فتحت أسطوانة غاز بالمنزل، ما تسبب باختناقها مع ثلاثة من أطفالها، مشيراً إلى أن النساء كانت سابقاً تختار طرقاً أقل عدوانية، على حد تعبيره، وأكثرها بالسم الكيمائي وقطع المعصم، وبدرجة أقل بكثير الطلق الناري، أما الآن فأصبحن يخترن الشنق؛ وهي ظاهرة خطيرة من المفترض البحث بأسبابها.

وأشار إلى ارتفاع حالات انتحار القاصرين، وهي 13 ذكرا، 14 أنثى، لافتاً إلى أن الإحصائيات هي لـ10 محافظات، باستثناء الرقة ودير الزور والحسكة التي لا تصل منها إحصائيات نتيجة الظروف الراهنة.

طباعة