مصممة أزياء إماراتية تميزت بقدرتها على التنوع وصناعة 4 إطلالات للقطعة الواحدة

    يارا بن شكر: تصاميمي مثل دبي عالمية وأصيــلة

    صورة

    كحال مدينتها دبي، تبحث مصممة الأزياء الإماراتية، يارا بن شكر، عن المواصفات العالمية ذات المرونة العالية والقدرة على التقارب من مختلف الثقافات، دون التخلي عن الروح المحافظة ذات الخطوط العملية، مقدمة مجموعة حملت قدراً كبيراً من النضج مقارنة بسابقاتها، وتركيزاً على التفاصيل بصلاحية طويلة الأمد لم تتقيد بصيحة عابرة.

    بن شكر قالت لـ«الإمارات اليوم» إن المجموعة عبارة عن تركيز وتطوير لتصاميم تحولت إلى بصمة للدار، «حيث فضلت في هذه المجموعة أن أركز على (القطع البصمة) المفضلة، وأن أكثف جهودي في توسيع دائرة هذه التصاميم لتتحول إلى مجموعة متكاملة»، واصفة إياها بكونها «تركز على التنوع والعملية، كما أننا أضفنا المزيد من التصاميم المعتمدة على القصات متعددة اللفات والربطات على الجسم، التي تحولت إلى واحدة من أهم بصمات الدار، فمنذ انطلاقها رسمياً عام 2016، ونجاح قطع دون أخرى، فضلت في هذه المجموعة التركيز على التصاميم التي جعلتنا ما نحن عليه اليوم، والتي نجحت في أن تستمر بالنجاح».

    وشرحت بن شكر أن «المجموعة مصممة للمرأة العملية، والمستقلة، إضافة إلى أنها أيضاً تتميز بكونها تحمل خطوطاً محافظة ومحتشمة، وكل ذلك بطريقة مبسطة وهادئة لكن ليست مملة، حيث تتمتع التشكيلة بكونها مليئة بالتفاصيل الدقيقة، والكثير من المنسوجات المتباينة التي تعين على تحقيق عمق للقطع».

    وأوضحت بن شكر أن تركيزها على القصات متعددة الربطات واللفات، يعين على أن تحصل صاحبة القطعة على عدد لا ينتهي من الأفكار الإطلالات المتعددة، «حيث يمكنها ربط الفستان أو العباءة بالطريقة التي تناسبها للحصول على الإطلالة المرغوبة، كون التصميم الواحد يحتمل الكثير من التغييرات في طريقة ربطه، كما يمكن الاختيار بين ارتداء القطعة بنسخة ضيقة ومحددة للخصر، أو واسعة ومريحة».

    وأضافت بن شكر أنها تميل إلى أن تكون تصاميمها ذات مواصفات عالمية، ولا تقتصر على أن تكون مناسبة للارتداء محلياً فقط «كما أن قدرة التنويع في طريق ارتداء الطقم الواحد يجعلها، إلى جانب عالمية التصميم، مثالية للسفر، فلا تحتاج المرأة إلى أخذ الكثير من القطع المختلفة، بل يمكن تغيير طريقة الربط والتنويع لأكثر من إطلالة في التصميم الواحد، كما يمكن ارتداؤها على الوجه المخالف للحصول على لون جديد، لأن القطع المختلفة قابلة للارتداء على الجهتين، ما يعني إمكانية الحصول على ثلاث إلى أربع إطلالات من الطقم الواحد».

    اعتمدت بن شكر في هذه المجموعة على قماش شتوي مزيج من قماش الـ«سويد» أو ما يعرف بالـ «شامواه» وقماش الـ«سكوبا»، إضافة إلى عدد من الخامات الخفيفة الشفافة مثل الشيفون، والأورغانزا، بالإضافة إلى الكتان أو ما يعرف باسم الـ«لينين»، ما يجعلها مجموعة مثالية وعملية، «فهي مناسبة للأجواء الشتوية داخل الدولة، كما يمكن اعتبارها مثالية كملابس للسفر، وأيضاً الخامات الخفيفة منها تجعلها مثالية للأجواء الصيفية أيضاً»، مضيفة أن التشكيلة تشمل أيضاً عدداً من التصاميم المسائية، التي يمكن تنسيقها مع السترات.

    كسر الملل

    قالت مصممة الأزياء الإماراتية، يارا بن شكر، إن «باليتة» مجموعتها الأخيرة «تميل إلى التباين والتناظر، إضافة إلى أنها تعين على تحقيق الاختلاف وكسر الملل، عند تغيير الطقم من جهة لأخرى، أو من تنسيق لآخر»، مشيرة إلى أن الألوان تجمع بين الأسود والبيج، والأخضر الزمردي، والبنفسجي، والوردي المغبر، «وهي ألوان مناسبة للارتداء في أي وقت، كما أنها كلاسيكية يمكن ارتداؤها في أي موسم، وهذا يجعلها بعيدة تماماً عن الملل أو القطع الموسمية التي تتبع الصيحات، وتقوم المرأة بالتخلص منها، أو الملل منها بعد ارتدائها مرة أو مرتين».


    - المجموعة مصممة للمرأتين العملية والمستقلة، وتحمل خطوطاً محافظة ومحتشمة.

    طباعة