تنوّع في القصّات البسيطة والألوان الجذابة

أمل مراد: عباءاتي مزيج من البساطة والاستدامة والجودة الرقيقة

صورة

نجح مفهوم البساطة، خلال الآونة الأخيرة، في أن يحتل مكانة بارزة على قائمة مفضلات الموضة، سواء من خلال القصات أو الخطوط أو أفكار التصاميم التي تميل إلى الراحة، وسواء كانت الابتكارات مسائية أو نهارية، فإن اللعب في الإكسسوارات وطرق التزيين استطاعا أن يحظيا بالاهتمام الأكبر.

لهذه الأسباب، حظيت عباءات مصممة الأزياء الإماراتية، أمل مراد، في الآونة الأخيرة باهتمام لافت من المرأة الخليجية، لما تتمتع به أفكارها، منذ انطلاقتها على مبدأ التبسيط والراحة الأنيقة، بقصات هفافة وعملية وأنيقة ومريحة، راقية من دون مبالغة في التنفيذ، أو مساومة في الجودة، وهو الأمر الذي أكدت أمل لـ«الإمارات اليوم» أنه «غير قابل للمساومة، إذ تتميز الخامات التي أقدمها بعمرها الطويل وقدرتها على أن تبقى جديدة ومتجددة شرط اعتماد طرق التنظيف الصحيحة».

وأشارت إلى أنها استطاعت أن تطور خامات خاصة بالعلامة التجارية، صديقة للبيئة وخامات مستدامة، ما يعزز من قيمة القطع والعلامة المعروفة باسم «باي أمل مراد».

قدرات تنفيذ عالية

خلال السنوات الماضية، بحثت أمل مراد في القصات والأفكار المثالية والمناسبة لمختلف الأوقات، ومع التكرار والتطوير، خرجت المصممة بثلاث قصات خاصة بالعلامة التي تحرص على أن تكون موجودة في كل موسم، والتي تتفاوت بين العملية السهلة، وتلك التي تكسر حاجز الحدود، من خلال قصتها العالمية المناسبة للسفر والخروج اليومي لمختلف الجنسيات، أو ذات الخطوط الأنيقة والأكثر تعقيداً رغم شكلها البسيط.

وعلى الرغم من أن المصممة تميل إلى تقديم عباءات معتمدة على الروح العملية البسيطة وسهلة الارتداء، لكنها تبين أنه «ليس هناك ما هو سهل في عملية تنفيذ القطع، التي أحرص على أن تتمتع بتنفيذ عالي الجودة، كما أنها تتمتع بكونها قابلة للارتداء من الجهتين»، وهو الأمر الذي يحتاج إلى قدرات تنفيذ عالية وغير مرئية للعين المجردة.

كما تتمتع التصاميم بمرونتها وتناسبها رغم اختلاف المواصفات الجسدية والذوقية، إذ تمزج بين الخفة والنعومة والتموج الطبيعي الملازم للحركة، والجودة العالية والمتانة.

وأوضحت أمل أنه «إلى جانب وجود قصات خاصة كبصمة للدار، يتكرر عليها الطلب بشكل مستمر ودائم، نقدم أيضاً مجموعة من الفساتين البسيطة المصاحبة للعباءات، التي غالباً ما تفضل أن ترتديها المرأة أسفل العباءات، كما أننا نقدم أيضاً القطع العملية والواسعة من السراويل والقمصان، من الأقمشة السادة، وتلك المكبوسة بنعومة، ما يعين على إضافة حركة ديناميكية على القصات البسيطة».

ألوان المواسم

أضافت أمل أنها تحرص على «التجديد والتنويع والتطوير في درجات الألوان بين موسم وآخر»، إذ تتميز العباءات الخاصة بها بألوانها المتجددة ودرجاتها المتميزة، مقدمة «باليتة» متغيرة ومتجددة دائماً، لافتة إلى أنها تفضل متابعة ألوان المواسم الرائجة، «إلا أن الأمر لا يعني التزامي بها إلا إذا كانت تتناسب وما تفضله المرأة الخليجية في عباءاتها، إضافة إلى أنني أقدم بعض الألوان الأساسية التي تتوافر في كل موسم».

وتميل العباءات التي تعتمد على نوع خاص ومصنوع خصيصاً من أنواع «الكريب الفرنسي»، مع تفاوت مبتكر ومميز وغير صارخ لدرجات الألوان المعتمدة، التي تجمع بين الداكنة العميقة، والفاتحة الرومانسية، مع حرص على أن تكون جميعها من الألوان السادة، مع أغطية رأس (شِيَل) مشابهة في الألوان.

وتابعت أمل مراد: «تتنوع القصات البصمة الثلاث بين تلك التي تمزج بشكل ذكي بين القصة المستقيمة والأذيال المتموجة، ما يعطيها قدرة على منح إطلالة رشيقة رغم اتساعها، بينما تتميز القصة الثانية بروحها العملية وتصميمها الأقرب لليومي، كما تتمتع القصة بديناميكية الحركة وقربها من فكرة السترات متدرجة الطول، ما يعين على أن تكون مثالية للسفر والخروج اليومي، بينما تميل القصة الثالثة إلى المزج بين الأناقة والفخامة واللمسة العفوية في آن واحد، إذ تتمتع القصة بمرونتها في أن تتشكل بحسب المناسبة، نهارية كانت أو مسائية».


درجات تناسب البشرة

تفاوتت الألوان في عباءات أمل مراد الجديدة، بين الأسود، والأخضر الزمردي الداكن جداً، والماروني الداكن، والأزرق، بالإضافة إلى الرمادي الفحمي الغامق، إلى جانب درجات اللونين البيج والرملي، والألوان الهادئة والباستيلية ابتداء من الأبيض العاجي، ودرجات الوردي الهادئ، والآخر المقارب للون البشرة المزهر، إضافة إلى الأزرق السماوي المقدم بثلاث درجات مختلفة، تتميز جميعها بكونها مناسبة بشكل مثالي لألوان البشرة في منطقة الخليج، التي تبرزها بشكل مثالي.

«هناك أمور غير قابلة للمساومة بتصاميمي.. في مقدمتها الخامات».

«أحرص على التنويع والتطوير في درجات الألوان بين موسم وآخر».

طباعة