ألوان ثابتة صيفية وشتوية مع لمسة لمعة محببة

    أسماء البلوشي.. نصائح لإطلالة زفاف مثالية

    صورة

    لعالم الموضة والجمال قدرة على التغيّر السريع، الأمر الذي تحركه خيوط هذه الصناعة العالمية من جهة، والصيحات التي تنتشر كالحُمى على منصّات التواصل الاجتماعي، وقوة تأثير الشباب في تغيير كل ذلك بحسب ما يراه مناسباً من جهة أخرى، ومن كل هذه الفوضى الممتعة، تقدم هذه الصفحة نظرة نقدية وانتقائية سريعة لما يمكن أن يتناسب والمرأة الخليجية خصوصاً والعربية عموماً.

    إعداد: ندى الزرعوني

    nali@ey.ae


    قالت خبيرة الماكياج الإماراتية أسماء البلوشي، إن هناك العديد من النقاط المهمة التي يجب على العروس اعتمادها للحصول على إطلالة مثالية وجميلة في حفل ليلة الزفاف، والتي تتفاوت بين عناية واهتمام بالبشرة، إضافة إلى اختيار الألوان والمظهر المناسب من تسريحة وإكسسوارات وفستان، الأمر الذي غالباً ما يخضع للنقاش وتوفير النصيحة والوصول إلى حلول متكاملة.

    وأوضحت البلوشي، لـ«الإمارات اليوم»، أن هناك عدداً من الصيحات التي تتفاوت بين موسم وآخر، وبعضها ثابت لا يتغير وتفضله معظم العرائس، وخبراء التجميل بشكل عام، مبينة أن موضة الموسم الحالي هي «الآليلاينر بشتى أشكاله وألوانه ورسماته، فالأمر لم يعدّ يقتصر على الكحل السائل الأسود فقط»، بل تميل بعض الأفكار، بحسب البلوشي، إلى إضافة الألوان والـ«غليتر» أو ما يعرف باللمعة، «ما يعطي جاذبية وبريقاً مميزاً على العين».

    صيف وشتاء

    وأضافت البلوشي أن الألوان الدارجة في موسم الشتاء الحالي، «هي تلك الخريفية الداكنة، مثل الكحلي، والزيتوني، والأسود، التي غالباً ما يتم اعتماد رسمات السموكي الكلاسيكية لها»، مشيرة إلى أن ماكياج الشتاء غالباً ما يكون ذات ألوان ورسمات عين ثقيلة، مقارنة بموسم الصيف، التي تميل خلالها العروس إلى الألوان الهادئة، مع التركيز على منتجات الإضاءة أو

    الـ«هايلايت»، موضحة أن كل تلك النقاط السابقة تعود بالنهاية إلى الذائقة الشخصية للعروس، «فليس هناك تقيد بموضة أو صيحة معينة، بل دائماً ما تتم الموازنة بين رأي الخبيرة ونصائحها للعروس وبين ما تفضله وتميل إليه الأخيرة».

    وبينت البلوشي أن إطلالة العروس «يجب أن تكون متكاملة، تتم دراستها ومناقشتها معها، سواء من لون البشرة، أو لون المجوهرات إن كانت ذهبية أو فضية، أو درجة بياض الفستان، أو الطرحة، أو باقة الورود»، مشيرة إلى أنها غالباً ما تميل إلى الإطلالة الكلاسيكية، «مع البُعد عن الدارج، فالعروس تحتاج إلى إطلالة جميلة مناسبة لمختلف العقود والأزمان، فلا تندم لاحقاً على موضة معينة كانت دارجة في فترة زمنية منتهية الصلاحية».

    ألوان دارجة

    وأكدت البلوشي أنه على الرغم من تنوع «باليتة» الألوان، «فإننا غالباً ما نميل إلى نوعين من التدرجات، التي غالباً ما تكون مثالية ومناسبة لمختلف درجات البشرة ولا يختلف عليها خبراء التجميل، والتي إما أن تميل إلى اللون الزهري والبنفسجي ودرجاته مع اللمعة، أو التي تميل إلى اللون الذهبي والبرونزي مع تدرجاته».

    كما تنصح البلوشي العرائس بأهمية المحافظة طويلة الأمد على البشرة، «فالعناية بها لا يجب أن تبدأ قبل يوم وليلة، بل يحتاج إلى أكثر من ثلاثة أشهر على الأقل، مع أهمية تناول كميات كبيرة من الماء التي لا يجب أن تقل عن ثلاثة لترات من الماء، كونها من أهم عوامل نضارة وشد ومرونة البشرة، وتعين على علاجها من معظم مشكلاتها بنسبة 90%، كما أنني لا أنصح أي عروس من اعتماد تقنيات جديدة للبشرة قبل موعد الزفاف مباشرة، خصوصاً أنها لا تعلم احتمالية تحسسها، ما يعني تأثر أو تشوه البشرة قبل ليلة الزفاف».

    وشددت البلوشي أيضاً على أهمية تفادي وضع كميات كبيرة من الماكياج قبل فترة حفل الزفاف، وعلى أهمية العناية بالبشرة ونظافتها ونضارتها بشكل مستمر، من خلال شرب الماء والالتزام بنظام غذائي صحي.

    إخفاء العيوب

    وأوضحت البلوشي أن هناك عدداً من التقنيات المعتمدة لإخفاء العيوب التي لم تتمكن العروس من معالجتها، من أهمها التصبغات والهالات، «التي يمكن إخفاؤها عن طريق وضع منتجات إخفاء العيوب (الكونسيلر) بدرجة لون أغمق من البشرة وألوان تميل إلى الدرجات البرتقالية، ومن ثم وضع كريم أساس مشابه للون البشرة، كما يمكن تعزيز إنارة البشرة في المنطقة المرادة، من خلال وضع درجة التصحيح البرتقالية، ومن ثم درجة لون (كونسيلر) مشابهة للبشرة، مع أهمية اعتماد تقنيات دمج هادئة، ومن ثم إضافة لون أفتح لتعزيز الإنارة في المنطقة المرادة، مع أهمية التثبيت بالبودرة المنثورة (لوز باودر) ذات الدرجة المائلة للصفار كمرحلة أخيرة».

    للإطلاع على الموضوع بشكل واضح ، يرجى الضغط على هذا الرابط.

     

    طباعة