الموضة الأهم لعقد كامل والمفضلة للأميرة ديانا

    أكتاف الثمانينات.. ضخمة وبارزة وعائدة بقوة

    صورة

    لعالم الموضة والجمال قدرة على التغير السريع، الأمر الذي تحركه خيوط هذه الصناعة العالمية من جهة، والصيحات التي تنتشر كالحمى على منصات التواصل الاجتماعي، وقوة تأثير الشباب في تغيير كل ذلك بحسب ما يراه مناسباً، من جهة أخرى، ومن كل هذه الفوضى الممتعة، تقدم هذه الصفحة نظرة نقدية وانتقائية سريعة لما يمكن أن يتناسب والمرأة الخليجية خصوصاً والعربية عموماً.

    إعداد: ندى الزرعوني

    nali@ey.ae


    لا جديد في عالم الموضة، هذه هي الحقيقة التي غالباً ما تغيب عن الأذهان، فغالباً ما تكون صيحة ما، هي إعادة تدوير لأخرى سبقتها بأعوام، وعلى الرغم من صعوبة التعرف إلى التكرار الذي يحصل أحياناً، إلا أن «أكتاف الثمانينات» الضخمة، من أشهر الأشكال التي لا يمكن تجاهلها أو واقع أنها ثمانينية بجدارة.

    كل من عاش في ثمانينات القرن الماضي، قادر على تذكر ذلك الفستان، أو تلك السترة ذات الأكتاف الكبيرة بلبادات الإسفنج الضخمة، سواء في أطقم البدلات الرسمية، أو الفساتين المسائية، بينما استطاعت الراحلة الأميرة ديانا، أيقونة الموضة في ذلك العقد وحتى منتصف التسعينات، أن تحول صيحة الأكتاف الكبيرة إلى هوس بين السيدات، ويبدو أن هذا الهوس قد عاد بقوة لهذا الشتاء.

    أكدت أغلب عروض الأزياء في أسابيع الموضة العالمية سابقاً هذا العام، أن أكتاف الثمانينات الضخمة قد عادت بقوة، تلك التي عرفت في ذلك الوقت بأكتاف «المرأة العاملة»، مع تركيز واضح على السترات والمعاطف، والقليل من الفساتين والقمصان، مع الأخذ في الاعتبار أن التضخيم المبالغ يركز فقط على هذا الجزء، بعيداً عن القصات الواسعة، كما لو كانت قادمة مباشرة من مسلسلات الثمانينات الأميركية الشهيرة، دون تغيير أو تعديل.

    تعددت دور الأزياء العالمية التي تبنت موضة «أكتاف الثمانينات»، مثل «إيف سان لوران»، و«شانيل»، و«دولتشي آند غابانا»، و«أليكساندر ماكوين»، و«بالمين»، وغيرهم، وعلى الرغم من أن الموضة تظهر بقوة هذا الشتاء، إلا أنها بدأت الظهور قبل موسم شتاء 2019 بقليل، كما أنها انتشرت بكثافة بين مدعوي ومحبي الموضة خلال أسابيع الموضة العالمية الأخيرة.

    ظهرت موضة «أكتاف المرأة العاملة» في ثمانينات القرن الماضي، وتحديداً في بيئات العمل المكتبية، كما لو كانت دروعاً تحمي مرتدياتها، وتعطيهن ما يكفي من القوة والثقة بالنفس، في مواجهة وتنافس وجهاً لوجه مع البدلات الرجالية ضخمة الأكتاف، لتتسلل الموضة تدريجياً من البدلات المكتبية، إلى فساتين السهرة، بكثير من الخامات الحريرية، والألوان القوية لفساتين «الكوكتيل» المسائية، والكثير من الكشكشات المرحة، ولم يتوقف التضخم بل تسلل أيضاً إلى الشعر، والماكياج أيضاً، والكثير الكثير من الإكسسوارات البارزة.

    هناك طرق كثيرة لتبني هذه الموضة اليوم، سواء بشكلها الثمانيني المعتاد بلبادات إسفنجية ضخمة ونافرة، كما يمكن تبنيها بشكل أخف من خلال اعتماد فكرة الكم الواحد مع كتف بارز، وآخر عارٍ، أو من خلال اعتماد الأكمام الشفافة، إضافة إلى إمكانية تزيين الكتف بالدبابيس الضخمة المذهبة، أو الأكمام المنفوخة من منطقة الزند، والضيقة عند الساعد، بكثير من خيارات الخامات التي يمكن أن تعزز من ضخامة الشكل، أو رفرات منسدلة بكثافة، وفي كلتا الحالتين فإن الأكتاف البارزة ستكون الإضافة الأحدث إلى خزانة هذا العام.

    للإطلاع على الموضوع بشكل كامل، يرجى الضغط على هذا الرابط.

    طباعة