لمسة الحنان تسهم في خفض هرمونات التوتر

5 نصائح لتقوية روابط الأم بالطفل

ليس سراً أن «لمسة الحنان» بشكل عام، تسهم كالسحر في خفض هرمونات التوتر وتعزيز الإندورفين المسبب للبهجة والسعادة لدى الأشخاص، وذلك، بصرف النظر عن رابطة الأم والطفل الأساسية التي تتطور منذ النشأة الأولى من خلال هذه الروابط الجسدية القوية التي تربطهما، إذ من المهم ملاحظة أن الأطفال الذين لا يتلقون لمسة إيجابية كافية يمكن أن يعانوا القلق والاكتئاب وحتى التأخر في النمو، بعد أن أثبت الطب أن رعاية المواليد الجدد والأطفال بشكل عام يمكن أن يشكل تحدياً حقيقياً للوالدين، لهذا، توفر وسيلة العلاج الطبيعي «الأيورفيدا» أسلوباً شاملاً لتعزيز المناعة والصحة العامة لطفلك، باعتبارها النهج الأكثر شمولية لرعاية الأطفال الرضع وحمايتهم عبر جملة من الخطوات والنصائح التي ستحقق نجاحاً مؤكداً لدى طفلك مقدمة من الدكتورة جايالاكشمي جاياراج المدير الطبي لمركز «أيور ماندالا الأيورفيدا».

لمشاهدة الموضوع بشكل كامل، يرجى الضغط على هذا الرابط.

طباعة