الدار الإماراتية تقدم مجموعة متنوعة من الأفكار والقصّات والخامات

«موزان».. العباءة السوداء في بُعد رابع من الأناقة

صورة

غالباً ما تأخذ «موزان» العباءة إلى بعد رابع أعمق بكثير من مجرد قطعة سوداء رتيبة، ليتحول هذا الرداء تحت سقف هذه الدار إلى ابتكار متفرّد لا يقبل المساومة على الأصالة أو الجودة، فبين خامات أوروبية وقصات رقيقة دقيقة، وتنفيذ يوازي إتقان الـ«هوت كوتور»، تقدم هذه العلامة الإماراتية مجموعة أنيقة بامتياز.

على الرغم من أن هذه المجموعة غالباً ما تنطلق مع شهر رمضان، إلا أن أكثر ما يميز الدار هو عدم حصر التصاميم في أفكار رمضان المكررة التي تميل إلى اللمسة التقليدية التراثية، والتي غالباً ما ترتبط بالشهر الكريم، بل تتميز المجموعة ببعدها التام عن أي «ثيمة» أو فكرة قد تربطها بمناسبة ما، بل يمكن ارتداء القطع في أي وقت وموسم، وغالباً ما تتميز هذه المجموعة بكونها المجموعة الأكبر خلال العام، سواء من خلال تنوع الأفكار، أو القصات، أو الخامات، أو الألوان، أو طرق تزيين التصاميم، ليكون هناك شيء مناسب لكل امرأة مهما اختلفت الأجيال.

اعتماد على الابتكار

حرصت الدار في المجموعة الجديدة على التنويع في الخامات، والألوان، والقصات، والتصاميم، وطرق التنفيذ والإنتاج، إضافة إلى المناسبات المختلفة التي قد تحتاج فيها المرأة إلى قطعة من هذه المجموعة، باعتماد رئيس على الابتكار.

وتقول مؤسس دار موزان والمدير الإبداعي رفيعة هلال بن دري: «نحرص مع فريق العمل على ابتكار أفكار تبدأ من النقوش والرموز، والرسومات المطرزة، وتلك المعتمدة على القص بتقنية الليزر، وأفكار التزيين المختلفة، وتبدأ المجموعة بالولادة والتطور تدريجياً»، مشيرة إلى أن النقوش المعتمدة في المجموعة تتفاوت بين طبعات الورود، والأشكال الهندسية، والرموز والرسومات العصرية والتجريدية، وتلك أحادية الألوان.

تؤمن رفيعة بن دري بأن «المرأة الخليجية واحدة من أكثر النساء المطلعات والمتقدمات في عالم الموضة اليوم على مستوى العالم، هي ببساطة امرأة أنيقة، تميل إلى التفرد والتحدي، ولكنها محافظة في الوقت ذاته، هي جريئة، ولا يمكنها سوى أن تبدو في أفضل مظهر، وقد حرصنا في هذه المجموعة على أن نقدم لها تنوعاً كافياً ليرضي الجميع، وأن تجد كل امرأة ما يناسب ذوقها الرفيع».

بصمة مميزة

يمكن اعتبار قماش الدانتيل والكريب الأسود، العاملين الرئيسين في جميع تصاميم «موزان» مهما اختلفت المواسم والأفكار، ويمكن اعتبارهما البصمة المميزة للدار، إلى جانب المشغولات اليدوية المكونة للورود الحريرية المزينة بالأحجار الناعمة، والتي تعتبر هي الأخرى واحدة من أجمل بصمات الدار على العباءات، لما تتميز به من قيمة تنفيذية عالية.

بالإضافة إلى الخامات الشهيرة للدار والمذكورة آنفاً، ضمت المجموعة أيضاً خامات فخمة أخرى مثل قماش الأورغانزا، الذي تداخل بخفة ودقة عالية مع قماش الكريب الذي يعتبر الخامة الرئيسة لغالب العباءات، فلم تبد قطعاً مضافة، ولا تداخلات الخامات الشفافة سوى جزء لا يتجزأ من القطعة في انتشار عفوي بين السميك والشفاف ليكوّن الأخير قصاصات ذات أشكال متنوعة تنتشر على العباءات، كما اعتمدت الفكرة ذاتها في خامات شفافة أخرى تزينت بالتطريزات النباتية، وتجاورت إلى جانب الخامة الرئيسة في تداخل رقيق ومترف.

قدمت الدار أيضاً عباءات من قماش التافتا، وأخرى من قماش الجاكارد الأسود ذي اللمعة الراقية، بالإضافة إلى العباءات من قماش الشيفون ثنائي الطبقات، والتي تعتبر إحدى أكثر العباءات مبيعاً، والتي تتميز بانسيابيتها الخفيفة المتموجة، ما يعطي القصات أنوثة ونعومة مترفة.

سيد الألوان

قدمت المجموعة تنوعاً في الألوان ولكن دون مبالغة، فكان الأسود هو سيد المجموعة، بينما تمت إضافة بعض التصاميم من اللون الكحلي الداكن، والفستقي الفاتح جداً، بالإضافة إلى المزج بين الخامات السوداء والبيضاء بلمسة صيفية من اللون الأصفر القوي، وبين الأسود والأبيض بتطريزات من اللون الوردي الصيفي الفاقع، بالإضافة إلى عباءات ذات قصات عملية مناسبة للخروج اليومي، أو السفر، بقصات مغلقة من الأمام، من القماش البيج الفاتح، وأخرى من الوردي المدخن، تميزت بتفاصيل ناعمة ومختلفة سواء في حواف العباءات، أو القصات، أو الأزرار، ما أعطاها لمسة فخامة رغم بساطة الفكرة.

الاهتمام بالتفاصيل الدقيقة في مختلفة اتجاهات الابتكار هو أكثر ما يميز عباءات «موزان» ويجعلها واحدة من أهم دور الأزياء الإماراتية مكانة في المنطقة، حيث تبدو العباءات حتى تلك «السادة» البسيطة اليومية الخاصة بها، راقية ومختلفة دون جهد ظاهر، وهذا الاهتمام بالتفاصيل البسيطة ابتداء من اختيار الخامة ومروراً بالقصات وأساليب التزيين والتنفيذ، أعطى المجموعة كمّاً كبيراً من التنوع خصوصاً في التطريزات التي زينت العباءات، والتي غالباً ما تتفاوت بين اللونين الأسود والأبيض، وتلك التي زينت أجزاء بسيطة من الأكمام والحواشي، أو التي زينت العباءة كاملة بتطريزات هندسية أو نباتية.


تفاصيل رومانسية

تفاوتت قطع المجموعة بين اليومية العملية التي يمكن إغلاقها بالكامل من الأمام، أو المفتوحة أيضاً، والعباءات المسائية ذات القصات العصرية الأنيقة، والتي تتناسب مع الخروج المسائي ومناسبات العشاء الأنيقة، أو التجمّعات الاحتفالية.

كما أضافت الدار مجموعة من عباءات السهرة الراقية المطرزة بفخامة، أو تلك ذات المرونة الشديدة في فكرتها ما يجعلها مناسبة للخروج اليومي والمناسبات من خلال اعتماد قصات مريحة وواسعة، مع إضافة تفاصيل رقيقة رومانسية في نهايات الأكمام، والقليل من المشغولات اليدوية الهادئة التي تنتشر على العباءات، ما يعطي القطعة روحاً مرنة وعملية وفخمة في آن معاً.

رفيعة بن دري:

«المرأة الخليجية أنيقة، تميل إلى التفرد والتحدي، لكنها محافظة في الوقت ذاته».

«نحرص على ابتكار أفكار تبدأ من النقوش والرموز وأفكار التزيين المختلفة».

طباعة