مجموعة أزياء مريحة وبسيطة وبلا مبالغات لـ «رمضان» و«الفطر»

فريال البستكي.. «أزهار الصيـــف» تتفتَّح في «العيد»

صورة

كالعيد، للصيف بهجته الخاصة التي تستحق الاحتفاء، ولهذا العيد قدمت مصممة الأزياء الإماراتية، فريال البستكي، مجموعتها البسيطة والراقية في آنٍ، تحت اسم «أزهار الصيف»، معتمدة على القَصَّات الأنثوية والألوان المريحة المبهجة، بعيداً عن التطريزات المبالغ فيها.

وقد يعطي اسم المجموعة إيحاء بأن التصاميم تتزين بالخامات المزهرة، وطبعاتها الملونة، بينما تعتمد التشكيلة بالكامل على الألوان السادة، وبحسب البستكي فإنها فضَّلت اختيار ألوان أزهار الصيف المبهجة وغير الصارخة في آنٍ، معتمدة على اللون الأحمر الضارب إلى الوردي، واللون الزهري الفاتح، بالإضافة إلى الأزرق الداكن المحروق، دون الاستغناء عن الأبيض، الذي اعتبرته «سيد الصيف».

وعلى الرغم من أن المجموعة ليست كبيرة في العدد ودرجات الألوان، فإنها تنوعت في الأفكار المطروحة التي تفاوتت بين الفساتين والجلابيات، ذات القَصّات المريحة والهفهافة، معتمدة على الخامات الصيفية الخفيفة، مثل الحرير الهندي الخفيف، والكريب الخفيف.

وقالت البستكي، لـ«الإمارات اليوم»، إن «المجموعة تنقسم إلى جزأين: أحدها يعتمد على الحرير الهندي الخفيف المناسب لفصل الصيف، ويتميز بخفته وبرودته مقارنة بأنواع الحرير الأخرى، واعتمدت في هذا الجزء من المجموعة ألوان الورود الصيفية، مثل الأحمر الضارب إلى الوردي، بالإضافة إلى اللون الرمادي المائل إلى الليلكي، والكحلي الفاتح».

وأوضحت أن هذه القطع من المجموعة حملت فكرة تزيين واحدة «هي التطريز الخفيف على شكل أوراق الشجر، بالإضافة إلى تطريزات يدوية على شكل دوائر وخطوط صغيرة تبدو للعين المجردة حبات ترتر، إلا أنها في الواقع ليست كذلك»، معتمدة اللون الأبيض في كامل المجموعة، «حيث تميل معظم النساء في الصيف إلى الأناقة الهادئة وإلى اللون الأبيض تحديداً، ففضلت الابتعاد في هذا الجزء من المجموعة عن التطريزات الذهبية المعتادة، والتركيز على التطريز الأبيض الناعم الخفيف جداً».

وفي هذا القسم من المجموعة، تنوعت القصَّات بين الفساتين البسيطة الناعمة ذات القصات «الجرسيه» المزينة بأحزمة عريضة من الخامة ذاتها، وتلك ذات القصات الضيقة على الجذع بتنانير متموجة وأكمام طويلة، وأخرى تكشف عن الكتف، بالإضافة إلى الفساتين ذات الأوشحة الكبيرة المثبتة بالأحزمة، وتلك ذات السترات القصيرة ذات القصة المربعة الواسعة، أو قصات الجلابيات المريحة.

الأبيض فقط

لم تخرج المصممة في الجزء الثاني من المجموعة عن عنصر التطريز الأبيض الذي يبدو سيد المجموعة، إلا أنها فضلت أن تقدمه بنسخة أكثر كثافة ووضوحاً، للموازنة بين ثقل التطريز المعزز بحبات اللؤلؤ البيضاء أيضاً، وبين خفة قماش الكريب الناعم الهفهاف، مستلهمة الفكرة «من القفاطين المغربية أو التونسية القديمة، التي تعتمد على فكرة التطريزات المتناظرة ذات الزوايا، بالإضافة إلى اعتماد الأزرار المغربية المكونة والمنفذة يدوياً من الخيوط، ولكنني فضلت أن أبتكر نسختي الإماراتية من هذا الوحي، كما أنني ملت في هذه المجموعة إلى الألوان الفاتحة جداً، مثل اللون البحري الفاتح جداً، إضافة إلى اللون الوردي الفاتح، كلون زهر القرنفل». وبينت البستكي أنها حرصت في هذا الجزء من المجموعة على أن تعتمد الخفة الشديدة في التطريزات، «فكانت أشكال المشغولات خفيفة غير قاسية أو قوية، تتمايل بخفة وسهولة فوق الخامات الخفيفة دون أن تثقلها أو تزيد وزنها، أو أن تؤثر في انسيابية وتموج الخامات مع الحركة»، مزينة التصاميم بها في أجزاء متفرقة مثل الأكمام، أو الصدر، أو بخطوط طولية منتشرة على التنانير، ومفضلة أن تقدم قصتين مختلفتين إحداهما أشبه بالفستان الضيق عند منطقة الجذع ذي التنورة الواسعة المتموجة، وأخرى بقصات سادة واسعة أشبه بالجلابيات.

وفضلت المصممة أن تقدم تصميماً واحداً فقط من اللون الأسود، «فهناك الكثيرات ممن يملن إلى ارتداء الأسود فقط في المناسبات، واعتمدت في هذه القطعة أيضاً على قماش الكريب الخفيف، وعلى التطريزات البيضاء المزينة بحبات اللؤلؤ الصدفية، كما فضلت تزيين هذا التصميم بحزام عريض من الجلد المكبوس طولياً، وهو حزام منفصل يمكن ارتداؤه أو التخلي عنه بحسب الرغبة، رغم أنه يبدو جزءاً من الفستان لعرضه».

تطريز تراثي

على الرغم من أن المجموعة اعتمدت بالكامل على التطريزات من اللون الأبيض، فإن المصممة فضلت أن تقدم ابتكاراً إضافياً مختلفاً نوعاً ما عن بقية التشكيلة، حيث قدمت البستكي ابتكاراً وصفته بأنه «ذو فكرة ووحي تراثيين إماراتيين، بتطريزات مشغولة يدوياً بالكامل، بالاعتماد على الخيوط اليابانية العالية الجودة، في تطريز (الزري)، وهي القطعة المكونة من قماش القطن الخفيف، وأيضاً تصميم آخر من قماش الكريب والشيفون»، في محاولة لتوفير ما تفضل السيدات اللاتي يملن إلى ارتداء الخامات القطنية في نهار العيد الصيفي الحار.

إضافة إلى ابتكار آخر مميز من عباءة من قماش الحرير الهندي ذات الأكمام الكبيرة، والتطريزات الذهبية الكثيفة على فستان أسود سادة، يتزين بحزام عريض مزين أيضاً بالتطريزات الذهبية.

عباءات

قدمت المصممة الإماراتية فريال البستكي، في مجموعة عيد الفطر، عدداً من العباءات الناعمة أيضاً، التي تنوعت قصاتها بين الواسعة الكبيرة، وبين تلك التي اعتمدت على فكرة القصة الـ«كلوش»، بألوان تفاوتت بين الوردي الفاتح، والماروني، والأسود المزين بتطريزات ناعمة على الأكمام.


- فضَّلت البستكي اختيار ألوان أزهار الصيف المبهجة وغير الصارخة.

- تنوعت الأفكار المطروحة بين الفساتين والجلابيات ذات القَصّات المريحة والهفهافة.

- مالت المصممة إلى الألوان الفاتحة جداً، إضافة إلى اللون الوردي الفاتح.

طباعة