دار «1001» الإماراتية تقدم مجموعة رمضان والعيد

أثواب تقليدية بلمسة تغيير طفيفة وألوان صيفية

صورة

مع حلول شهر رمضان الكريم، غالباً ما تميل المرأة إلى ارتداء التصاميم المقاربة للقفاطين والجلابيات ذات الأفكار المبتكرة، والأفكار التي تخلط بين اللمسة الكلاسيكية والأفكار الجديدة المبتكرة، إلا أن الأمر لم يكن كذلك في مجموعة دار الأزياء الإماراتية «1001»، التي قدمتها المصممتان مريم المدفعي وصفا العور، وفضلتا في المجموعة الابتعاد تماماً عن المختلف.

قدمت الدار لمجموعة رمضان والعيد، مجموعة تقليدية من الطراز الأول، بباقة مميزة وأنيقة من الأثواب الإماراتية التراثية، ولكن بلمسة تغيير طفيفة، حوّلت الأثواب الواسعة الطويلة المتعارف إليها، إلى أخرى أكثر عملية وأسهل في الحركة، مع تنوّع كبير في درجات الألوان المقدمة، بـ«باليتة» صيفية مميزة.

رأي آخر

على الرغم من انتشار تصاميم القفاطين والفساتين والجلابيات ذات الأفكار الغريبة، بين ذات الأكمام والقصات الغريبة، وأفكار التزيين اللمّاعة، أو المنفوشة، أو المتطايرة، من الريش والخيوط اللمّاعة، والقصاصات المتدلية، والأكمام المبالغ بها، أو قطع الترتر الضخمة الملوّنة، أو طبقات الملابس المحتشدة بالتطريزات واحدة تلو الأخرى دون ترك مساحة مريحة للعين، ورغم أن لكل من هذه التصاميم تفرّده وتميّزه الخاص، إلا أن المدفعي والعور كانتا لهما رأي آخر، إذ فضلتا العودة للجذور، وتقديم مجموعة بسيطة في فكرتها، أنيقة في ألوانها وقصاتها، ومتميزة في تنفيذها، دون المبالغة في حشد الأفكار.

تنوّعت الفساتين والأثواب التي قدمتها الدار بين قصة الثوب التقليدية، مع الاعتماد على التطريزات اليدوية التراثية المتعارف إليها، التي غالباً ما تزيّن منطقة الصدر، إضافة إلى تأطير القطعة بالكامل من الأمام والخلف، كما ضمت التشكيلة أيضاً فساتين واسعة منسدلة بأطراف جانبية متموجة (كلوش)، مع تطريزات «الزري» التقليدية والذهبية بالكامل.

بساطة

مع فخامة المجموعة، سواء من خلال طبيعة المشغولات المعتمدة، أو ألوانها الذهبية اللمّاعة، أو الكمية المعتمدة لمشغولات «الزري» التي أخذت مساحة كبيرة من الخامات السادة، إلا أن كل ذلك لم يؤثر في الروح المريحة والبسيطة للمجموعة التي مالت إلى القصات الواسعة الهفهافة، والأثواب ذات القصات التقليدية في فكرتها والأكثر عملية في قصتها، إذ تم اعتماد أمتار أقل في تنفيذ القصة التراثية المتعارف إليها، ما أعطى الثوب شكلاً مريحاً وأكثر عملية في الحركة، والتجمّعات المسائية الرمضانية، أو أيام العيد التي غالباً ما تتنقل خلالها المرأة من زيارة عائلية إلى أخرى، ما يعني الحاجة إلى تصاميم أنيقة وفخمة وسهلة الحركة في آن واحد.

روح لافتة

ومالت ألوان المجموعة إلى الروح الصيفية اللافتة، مقدمة تصاميم ذات ألوان سادة وواضحة، مثل اللون الكرزي، والأزرق الفيروزي، والآخر السماوي الذي صاحبه لمسات من اللون الأحمر كخلفية للتطريزات النحاسية، والبنفسجي الليلكي، والبرتقالي المحروق، والوردي الغامق، والأصفر المصاحب لأجزاء من اللون الفوشي، الذي كان خلفية للتطريزات النحاسية، التي زينت كامل الجلابية من الصدر والأكمام والحواشي، كذلك الأصفر الليموني الفاتح، والبطيخي المصاحب للأخضر، والأخضر الزمردي السادة، وذلك المصاحب للون الأزرق النيلي المذهب، والأحمر الناري المصاحب للبنفسجي، والكثير من الألوان الأخرى التي تتناسب مع أذواق الجميع.

تطريز يضفي فخامة

تنوّعت التطريزات التي زيّنت المجموعة بين التقليدية البحتة من خيوط ذهبية بنقوش خليجية تراثية، وأخرى كلاسيكية بنقوش نباتية، تداخلت بها ألوان الخيوط الملوّنة إلى جانب الذهبية والمعدنية، إضافة إلى أخرى بألوان نحاسية زيّنت حواشي الفساتين والأثواب، التي بدت لوهلة بسيطة أقرب لتلك التطريزات الهندية، بلمسة طفيفة لا تكاد أن تكون محسوسة، إلا أنها أضافت فخامة أكثر على التصاميم، كما تداخلت لمسات يدوية من خامات متناظرة في اللون مكونة خلفيات للمشغولات، ما أعطت تأثيراً قوياً وواضحاً تحتاجه بساطة الفكرة.


- مريم المدفعي  وصفا العور فضلتا  في «المجموعة»  الابتعاد تماماً  عن المختلف.

- التصاميم تعود إلى الجذور،  وتقدم مجموعة  بسيطة في فكرتها  أنيقة في قصاتها.

طباعة