مطبخ المملكة يمزج بين مذاقات متنوّعة

    شيف مغربية: نزيّن موائدنا كعروس ليلة زفافها

    صورة

    تتيح فعالية «المغرب في أبوظبي» لزوارها فرصة تجربة نكهات خاصة من المطبخ المغربي، عبر أطباق متنوعة، تبرز ملامح من تراث ذلك البلد.

    ويجمع المطبخ المغربي بين المهارات الأمازيغية والشرقية والشمالية والمغربية، بأطباقه الغنية، التي يقدمها طباخون مهرة من أرجاء المملكة، يعكسون مطبخ بلدهم المتنوع، الممزوج بنكهات الزعفران والكمون والزنجبيل.

    وقالت الشيف شميشة الشافعي: «في المغرب نزين الموائد كعروس ليلة زفافها»، كاشفة عن أسرار من عراقة المطبخ المغربي «وتحديداً طريقة استخدام التوابل في أطباق الكسكس، البسطيلة، المروزية، الطاجين، الطنجية، الزعلوك، البيصارة، الحرشة، المسمن، البغرير، الرفيسة، والحريرة، والأخيرة هي شوربة لكنها غنية جداً، وتعد وجبة كاملة وتقدم عادة مع التمر خلال شهر رمضان»، لافتة إلى أنها نالت إعجاب رواد فعالية المغرب في أبوظبي.

    وأضافت: «لقد توارثنا هذا الفن عن أسلافنا وأتقناه، إذ يبقى طبق الكسكس أشهر وألذ أكلة مغربية نقدمه بالبصل المحلى بالعسل والحمص، أو مزيناً بجميع أنواع الخضار، لاسيما الجزر واليقطين واللفت، والمقبلات من الباذنجان بنكهة الكمون والتوابل، وأطباق أخرى من الفلفل والحمص والعدس والفاصولياء أعدت على طريقة بلادنا المعروفة».

    ويتنوع الطبخ المغربي حسب فصول السنة والمناطق، ولأن السواحل المغربية غنية بالثروة السمكية، فإن الأسماك تدخل في معظم أصناف الأكلات بها، سواء في الطاجين، أو مشوي السردين، أما في أقصى الجنوب حيث الطبخ الصحراوي، فتعتمد الأطباق على لحم الإبل والكسكس وحليب النوق والشاي التقليدي.

    كما تحضر في الفعالية أطباق المطبخ، والمعجنات والحلويات المغربية الغنية والشعبية وكعب الغزال المشهور، و«الغريّبة» التي غالباً تعد مع اللوز والعسل، ويرافقها شاي تقليدي بالنعناع.

    وتعد الفعالية فرصة لتجربة أصالة الطبخ المغربي، واستكشاف أطباق تعكس جانباً من أذواق ذلك البلد. يشار إلى أن أنشطة فعالية «المغرب في أبوظبي» تستمر في مركز أبوظبي الوطني للمعارض، حتى 30 أبريل الجاري، وسط أجواء تراثية، وأنشطتها تتنوع بين الثقافية والفنية والتاريخية، ومجموعة من التحف والآثار القديمة.


    30

    الجاري، موعد اختتام

    فعالية «المغرب

    في أبوظبي».

    طباعة