جراحة قليلة الألم بالموجات فوق الصوتية

جديد تجميل الأنف.. بلا مقشط أو منشار

تجميل الأنف بالموجات فوق الصوتية لا يخلو من المخاطر. د.ب.أ

مشكلات شكل الأنف، كالانحناء والميل والحجم العريض، من أكثر الأسباب شيوعاً لإجراء عمليات التجميل. وتمثل عملية تجميل الأنف بالموجات فوق الصوتية حلاً جديداً لهذه المشكلات.

وأوضحت الجمعية الألمانية للجراحات التجميلية، أن تجميل الأنف بالموجات فوق الصوتية هي عملية متحفظة للغاية، وقليلة الألم وذات نتائج أكثر دقة وطبيعية.

وتعتمد الجراحة على الموجات فوق الصوتية لتعديل البِنيات العظمية بظهر الأنف وجناحي الأنف، وهي تُغني عن استخدام الإزميل والمقشط والمنشار، وبالتالي فهي تحد من خطر جرح النسيج الرخو بالأنف بما يشتمل عليه من غضاريف وأغشية مخاطية وأوعية دموية.

كما تسهم الجراحة التحفظية في الحد من التورمات والآلام بعد الجراحة، وبالتالي تسريع وتيرة عملية الشفاء، فضلاً عن أن الموجات فوق الصوتية تتيح للجراح العمل بشكل أكثر دقة، ومن ثم تحقيق نتائج أفضل وذات مظهر طبيعي أكثر.

ومع ذلك، لا تخلو عملية تجميل الأنف بالموجات فوق الصوتية من المخاطر، شأنها في ذلك شأن أي جراحة، خصوصاً أنها تتم تحت تأثير التخدير الكلي. لذا ينبغي إجراء مشاورات مستفيضة مع الجراح لبحث هذه المخاطر قبل اتخاذ قرار بإجراء الجراحة.

طباعة