تصاميم «صُنعت بشفافية» في فرنسا - الإمارات اليوم

تمزج بين المعاصرة والتراث

تصاميم «صُنعت بشفافية» في فرنسا

القطع تعكس رؤية كل فنان للأثاث المنزلي.

تحت عنوان «التصميم الفرنسي.. كيف يصنع الابتكار تاريخنا»، استضاف أسبوع دبي للتصميم معرضاً خاصاً بالتصميم الفرنسي بمناسبة عام الحوار الثقافي الإماراتي - الفرنسي.

يبرز المعرض ارتباط تاريخ فرنسا بالفن، وكيف يتناغم التصميم المعاصر في ذلك البلد مع ميراث قديم. ويضم المعرض الذي نظم بمبادرة من المعهد الفرنسي في الإمارات، القسم الثقافي في سفارة فرنسا، ومجموعة «صُنع بشفافية في فرنسا»، أعمال 14 مصمماً، تعكس رؤية كل فنان للأثاث المنزلي وللمواد المستخدمة فيه، وكيفية ابتكارها.

ويبرز حوار بين الهندسة المعمارية والأثاث في المعرض، من خلال عمل المصممة انجا كليرك التي قدمت كرسي «جاليلي»، ومنحته أشكالاً وظيفية وتزيينية من خلال التركيبات والهياكل. وتجمع المصممة بين الخشب والجلد، لتستثمر الاختلاف بين المادتين، وتمزج الليونة مع الصلابة.

ومن الخشب إلى كرسي حديدي من نوع آخر يقدمه المصمم كاسات، ويحمل العمل اسم «امورغوس» المستوحى من الجزيرة اليونانية، ويجمع بين نعومة خشب الجوز الفرنسي وصلابة الفولاذ الأسود، وصمم بشكل أنيق موائماً بين قوة المادة وبساطة الفكرة.

أما المصمّمة آن شارلوت صليبا فتضع أجزاءً صغيرة من الورق، وتحيكها على القماش بشكل أفقي يشكل مادة متحركة يمكن الإمساك بها، أو تحريكها أو تمديدها.

فيما قدمت المصممة سيليا سوزان قاطع المساحات بتصميم أنيق وبسيط من الخشب المزود بورق القش، وخشب البلوط، وورق الذهب.

وكان للمزهريات الملونة حصتها من المعرض الفرنسي مع ايف ولورين جورج اللذين قدّما مزهريتين، من مجموعة «تموج»، التي استوحيت من اسمها، أي من تأثير التموج على أنسجة الأقمشة. وتكتمل القطع الفنية مع الإضاءة والمرايا، لاسيما في تصميم ماري بارثيز، الذي قدم مرآة ممزوجة مع مواد مختلفة، لتبدو القطعة عملاً فنياً أو نحتياً، لاسيما أنه استخدم فيها جلد الماعز، مع قاعدة من الأكريليك.

ولا تتوقف التصاميم الفرنسية عند تلك القطع من الأثاث، بل توجد مجموعة من الطاولات، ومن بينها التي قدمتها المصممة لود لوفرييه كليرك، التي تأخذ شكل الغيمة. وتمنح المصممة قطعتها قابلية التحول، من خلال الأبعاد التي حرصت عليها في التصميم.

وتستكمل قطع الأثاث مع «نودا»، وهي عبارة عن أريكة تأخذ شكل العقدة، والمائدة الخاصة بـ«سبيس فاكتوري»، لتشكل بمجملها إطلالة على الحياة الفرنسية ومنازلها البسيطة.

معايير اختيار

قالت المنسقة العامة للمعرض، مود لوفريه كليرك، لـ«الإمارات اليوم»، إن «المصممين المشاركين في المعرض، سبق أن شاركوا في (صُنع في فرنسا بشفافية).

وعن معايير الاختيار، أفادت بأنها عوامل عدة، ومنها الجمال والابتكار والهدف من التصميم، وتقنيات التنفيذ. وأضافت أن المعرض الفرنسي يسهم في ترسيخ الحوار بين الثقافتين الإماراتية والفرنسية.

14

مصمّماً تحضر أعمالهم في معرض «التصميم الفرنسي.. كيف يصنع الابتكار تاريخنا».

 

طباعة