يمكن تناوله على الإفطار والسحور

التمر غني بمضادات الأكسدة

صورة

يدخل التمر على النظام الغذائي في شهر رمضان المبارك، وبشكل كبير بدءاً من الإفطار، حيث يتم كسر الصيام بحبات من التمر أو الرطب، وصولاً الى اعتماده صنفاً من الفاكهة، إضافة إلى دخوله على أصناف كثيرة من الحلويات العربية. ويعدّ التمر من أنواع الفاكهة المعتدلة السعرات الحرارية، فسبع حبات من التمر تحتوي على 280 سعرة حرارية، وهذا ما يجعل الطاقة بداخله أكثر من أنواع الفاكهة الأخرى، لذلك أن الحصة منه تكون بثلاث حبات. ويعدّ التمر من الفاكهة الغنية بالمواد المضادة للأكسدة فيلعب دوراً بارزاً في إزالة الجذور الحرة التي تؤذي جهاز المناعة، ويعدّ من الأساسيات للصائم، نظراً لكثرة الفيتامينات الموجودة فيه، وقد استحقت شجرة النخيل لقب شجرة الحياة، لغنى ثمارها بالفوائد، أبرزها فيتامين (ب)، والألياف، والمغنيزيوم، إضافة إلى كونه يرفع السكر لدى الصائم تدريجياً، ما يجعله من الأصناف الجيدة للمصابين بالسكري، كونه لا يسبب ارتفاعاً حاداً في نسبة السكر بالدم.

حبة متوسطة من الرطب تحتوي من 15 إلى 25 سعرة حرارية، بينما تصل السعرات الحرارية في التمر إلى 40 سعرة حرارية في الحبة.

وحول السعرات الحرارية الموجودة في التمر، قالت الأخصائية في التغذية والصحة، لمى النائلي، إن «التمر معتدل السعرات الحرارية، ويعدّ فاكهة جيدة تتم إضافتها على الإفطار، وكذلك السحور خلال شهر رمضان الكريم، أو تناولها كحلويات». وأضافت: «أنصح بتناول حبة إلى ثلاث حبات حداً أقصى من التمر أو الرطب، لرفع معدل السكر في الجسم، وكذلك للاستفادة من الفوائد والفيتامينات الموجودة فيه». ولفتت النائلي إلى أن «حبة متوسطة من الرطب تحتوي من 15 إلى 25 سعرة حرارية، بينما تصل السعرات الحرارية في التمر إلى 40 سعرة حرارية في الحبة الواحدة، وذلك بسبب ارتفاع نسبة السكر في التمر».

طباعة