تعرف على أسباب آلام الركبة وطرق علاجها

يمكن أن يؤدي ألم الركبة الحاد إلى التهابات، لذا فمن الضروري التعرف على السبب الدقيق لأوجاع الركبة حتى يمكن التعامل مع المشكلة بالشكل الصحيح.

وتتكون الركبة من عدة عناصر هي العظام والغضروف والعضلات والأربطة والأوتار. أي من هذه الأجزاء عرضة للإصابة والمرض، ويتسبب ذلك في ألم شديد بالركبة.

ومن الأسباب الأكثر شيوعاً لألم الركبة

الصدمة: أي التواء مفاجئ أو تغيير في الاتجاه والذي يمكن أن يؤدي إلى إصابة الرباط الصليبي الأمامي أو الخلفي، وهي إصابة شائعة لدى الرياضيين. وقد تحدث المشكلة أيضاً نتيجة حادث سيارة أو التعرض للعرقلة أثناء لعب الكرة، حيث تتطلب هذه الإصابات اجراء عمليات جراحية.

ويمكن أن تصيب الصدمة الأوتار نتيجة الانخراط في أنشطة مثل القفز أو الجري أو حمل الأثقال، حيث يتطلب تمزّق الوتر ترميماً جراحياً، ويتم دعمه بجبيرة.

التهاب الأجربة: وهي أكياس صغيرة مملوءة بسائل تساعد الأوتار والأربطة على أن تنزلق بسهولة، وقد تصاب الأجربة بضربة أو صدمة، فتتورم وتتصلب الركبة، ويشمل علاج هذه المشكلة الراحة، وكمادات الثلج، وتناول المسكنات غير السترويدية، أو التجبير في بعض الحالات.

الكسور: السقوط والاصطدام يتسب في كسر الركبة أحياناً، ويعد مرضى هشاشة العظام الأكثر عرضة لكسر الركبة، وتتطلب الكسور اللجوء إلى الجراحة أحياناً، لكن العلاج الطبيعي هو الأهم في بعض الحالات.

خلع الركبة: وهي إصابة نادرة أن تخرج رضفة الركبة "الصابونة" من مكانها، حيث ينبغي على الطبيب عند إعادة الركبة إلى مكانها التأكد من عدم وجود إصابات ومشاكل أخرى خاصة أن إصابات الأعصاب والأوعية الدموية المحيطة بالركبة أمر شائع عند تعرضها للخلع.

مشاكل التمثيل الغذائي: يحدث مرض النقرس نتيجة مشاكل في عملية التمثيل الغذائي تؤدي إلى تراكم بلورات حمض اليوريك في المفاصل، مسبباً ألماً للركبة.

اضطرابات النسيج الضام: وتحدث هذه المشكلة نتيجة التهاب المفاصل الروماتويدي، وهو من أمراض المناعة الذاتية التي يهاجم فيها جهاز المناعة أنسجة الجسم، بينما لا يوجد علاج لهذا المرض إلا بعض العقاقير المضادة التي تساعد المريض على عدم الشعور بالألم.

العدوى: يمكن أن تصاب الركبة بعدوى بكتيرية، تسبب ألماً شديداً، وقد تنتشر العدوى إلى مناطق أخرى من الجسم بما في ذلك الغدد الليمفاوية، حيث يصاحب هذه المشكلة احمرار في منطقة الركبة ويصبح الجلد حولها حساساً للمس، لكن اكتشاف العدوى مبكراً يساعد على علاجها، وقد يسبب تأخر العلاج ضرراً دائماً للغضروف.
 

طباعة