ملح البحر بديل صحي.. وفوائـــد عدة

للملح مكانة خاصة في قلوب عشاق الأطعمة، وقد أثار جدلاً واسعاً في أضراره على صحة الجسم، ولا يمكن أن ننكر أن الملح المكرر هو أحد العوامل التي تسبّب الضغط المرتفع، ويحذر من تناوله لكثير من الأشخاص المرضى والأصحاء أيضاً.

لمشاهدة الموضوع بشكل كامل، يرجى الضغط على هذا الرابط.

 

وقد انتشرت في الآونة الأخيرة أنواع من الملح، منها خالٍ من اليود، ومنها خالٍ من الصوديوم، ومنها ملح البوتاسيوم، وكان نجم الانتشار من نصيب ملح البحر، لما له من فوائد عديدة لصحة الجسم كبديل صحي وطبيعي عن الملح المكرر.

ويمكن أن تكون حمية المرضى بعيدة تماماً عن إضافات الملح للأطعمة، وكما ينصح الطبيب، وعلينا الالتزام بتلك النصائح.

ولكن وجود ملح البحر نعتبره نعمة وله قيمة غذائية كبيرة، وفضلاً عن أن له أثراً في إضافة المذاق اللذيذ للطعام، فهو يسهم في رفع معدل المناعة في الجسم. وقد انتبهت العديد من الشركات التي تعنى بالأطعمة الصحية، ومنها المعلبة والمجففة أيضاً، الى أن إضافة ملح البحر لمنتجاتها تلاقي شعبية أكثر في الأوساط التجارية عند الناس أكثر من الملح المكرر.

 

•رفع مناعة الجسم: يساعد ملح البحر على دعم الجهاز المناعي للجسم في مقاومته لفيروس الأنفلونزا وعدوى الرشح، وأيضاً يساعد في تخفيف حالة التهاب الجيوب الأنفية من خلال تناوله بدل الملح التجاري والمكرر، ويمكن عمل غسول لغسل الجيوب الأنفية وتخفيف الاحتقان.

 

• توازن قلوية الجسم: ويسهم ملح البحر في تعديل حمضية الجسم، وبالتالي عدم تعرضه إلى العديد من الأمراض التي سببها ارتفاع في حمضية الجسم.

 

• البلغم والجهاز التنفسي: يساعد ملح البحر على التخلص من البلغم عن طريق وضع القليل من ملح البحر على اللسان لمدة بسيطة، ثم شرب كوب من الماء مباشرة. ويمكنك استنشاق بخار الماء المشبع بماء البحر عن طريق غلي الماء وإضافة الملح ثم عمل استنشاق منه.

 

• صحة القلب: يسهم ملح البحر في خفض مستويات الكولسترول، ومنع تراكم الصفيحات الدهنية على جدران الأوعية الدموية، ويسهم في تنظيم ضربات القلب والوقاية من التجلطات.

 

•فقدان الوزن: وهو مجال للجدل بأن ملح البحر يمكن أن يساعد في التخلص من الدهون المتراكمة، وذلك عن طريق زيادة إفراز العصارات الهضمية لهضم الأطعمة بشكل أسرع، وبالتالي التخلص من تراكم مخلفات الطعام في الأمعاء، ما يسهم في تعديل عمل الجهاز الهضمي، والتخلص من الإمساك.

 

• الأمراض الجلدية: يسهم ملح البحر في توازن طبيعة الجلد ومحاربة الأكزيما والصدفية، وذلك عن طريق عمل حمام ومغطس من ملح البحر، ليتمكن الجلد من التنفس من جديد، واعادة رونقه ودعم الرطوبة فيه، كما يسهم التقشير بملح البحر للتخلص من الجلد التالف والميت عن طريق عملية التقشير كالطريقة التالية:

 

ملعقة وسط ملح البحر الناعم + ملعقة وسط من مبشور الليمون + ملعقة صغيرة زيت الكركم. تخلط المكونات، ونقوم بعملية تدليك للجلد لمدة خمس دقائق، ويشطف بعدها الجلد بالماء الفاتر.

 

• مرض السكري: ملح البحر يمكن أن يساعد في تقليل الحاجة إلى الأنسولين عن طريق المساعدة في الحفاظ على مستويات السكر في الجسم السليم. وهكذا فقد يكون ملح البحر جزءاً أساسياً من النظام الغذائي إذا كنت مصاباً بمرض السكر، أو المعرضين لخطر المرض.

 

• هشاشة العظام: يخزن الجسم الصوديوم في العظام، ولأن ملح البحر صحي أكثر من الملح التجاري فهو يزيد من امتصاص الكالسيوم أكثر، وبالتالي الحصول على عظام قوية تحارب الهشاشة.

 

• التشنّجات العضلية: لأن ملح البحر يحتوي على البوتاسيوم، فهو يسهم في تقليل حالة التشنجات العضلية، ويسهم في امتصاص العناصر الغذائية من الطعام بشكل أفضل.

 

• حالات الإجهاد وتوتر المزاج: يساعد ملح البحر في الحفاظ على اثنين من الهرمونات الأساسية في الجسم التي تساعدك على التعامل بشكل أفضل مع الإجهاد. هذه الهرمونات هي السيروتونين والميلاتونين، والتي تساعدك على الشعور بالرضا والاسترخاء، والنوم بشكل أفضل ليلاً.

 

 

طباعة