«قرقيعان».. ‬6 تصـاميم من الهويــة الإماراتية - الإمارات اليوم

المرشدي يطلق مجموعة خاصة للاحتفال بـ«حق الليلة»

«قرقيعان».. ‬6 تصـاميم من الهويــة الإماراتية

صورة

أطلق المصمم الإماراتي، سعيد المرشدي، أخيراً، مجموعته الخاصة بالاحتفال بليلة النصف من شهر شعبان « حق الليلة »، تضم باقة منوعة من التصاميم التي تتلاءم وطبيعة الاحتفال للأطفال، تحت عنوان «قِرقيعان»، وتجسد مجموعة «قرقيعان» للمرشدي خطه في مجال الأزياء، الذي يلتزم بتصميم الكندورة العربية رمزاً للهوية المحلية التي تحاكي خطوط الموضة من دون الإخلال بأساسياتها. وتضم «قِرقيعان» ستة تصاميم مختلفة لـ«الكندورة» العربية للأولاد، مزجت أشكالاً مختلفة من التطريزات التي زينت الواجهة الأمامية لباقة ملونة من الأقمشة، مرفقه بالأكياس التي تمثل الأداة الأساسية للاحتفال.

مجموعات خاصة

قال المرشدي لـ«الإمارات اليوم»: «أحرص خلال عملي في مجال تصميم الأزياء الرجالية على مواكبة كل المناسبات والاحتفالات الخاصة بالمجتمع المحلي، وعليه أعمل على تصميم مجموعات خاصة بها تمثلها وتعبر عنها وتسهم في الاحتفاء بها، ومن أبرزها تصاميم «قرقيعان» الخاصة بالاحتفال بالنصف من شهر شعبان للأطفال، الذي يشاركون فيه بشكلٍ أساسي، هذا إلى جانب تصاميم العيدين واليوم الوطني».

وأضاف «تجسد تصاميم مجموعاتي الخاصة خطي في مجال تصميم الأزياء الذي يلتزم بتصميم الكندورة العربية رمزاً للهوية المحلية التي تحاكي خطوط الموضة من دون الإخلال بأساسياتها»، مشدداً «لاسيما أنني أهدف من خلال خطي هذا في التصميم على تشجيع الجيل الحالي على ارتداء الكنادير العربية، والعودة إليها عوضاً عن الغربية الجاهزة، وعليه أطلقت عنوان (غايز تودي) أو (شباب اليوم) بالعربية، عنواناً لعلامتي التجارية». وذكر المرشدي عن مجموعة «قرقيعان» الحالية «تجسد مجموعة (قرقيعان) الحالية، أسوة بمجموعات المناسبات التي أعكف على تصميمها، خطي في مجال الأزياء الذي يلتزم بتصميم الكندورة العربية رمزاً للهوية المحلية والقائمة على الوقار والحشمة منذ نشأتها، والحيطة والحذر في إدخال اللمسات التي تحاكي خطوط الموضة وتشير إلى طابع المناسبة». وتابع «تضم (قِرقيعان) ستة تصاميم مختلفة للكندورة العربية، مزجت فيها أشكالاً مختلفة من التطريزات التي زينت الواجهة الأمامية لباقة ملونة من الأقمشة، إلى جانب قماش يمثل تصميم (الصديري) وهو الجاكيت القصير الذي ينتمي إلى الأزياء التقليدية، فضلاً عن الأكياس التي تمثل الأداة الأساسية للاحتفال، حيث يجمع من خلالها الأطفال الحلويات والمكسرات الخاصة بهم». وقال المرشدي «تحتوي مجموعة (قرقيعان) الحالية على أنواع وألوان من الأقمشة ومن أبرزها قماش (الشماغ) الذي استخدمته في عملية تزيين أحد التصاميم عوضاً عن التطريز الذي استخدمته بأشكال وألوان مختلفة، وكذلك أكياس قمت بتصميمها، كبيرة الحجم ومفتوحة من فوق، على خلاف السابقة التي كان بالإمكان غلقها من فوق بوساطة ما يشبه الحبل بسحبه». ويعكف المرشدي حالياً بعد انتهائه من تصميم مجموعة «قرقيعان» الخاصة بالأولاد، على «تصميم مجموعة العيد التي تلتزم هي الأخرى بخطه في مجال الأزياء الذي يمثل الهوية الوطنية بتصميم الكندورة العربية رمزاً للهوية المحلية التي تحاكي خطوط الموضة من دون الإخلال بأساسياتها».

بدايات المرشدي

عن بدايات المرشدي في مجال تصميم الأزياء الرجالية قال «ارتأيت الدخول في مجال تصميم الأزياء الرجالية قبل ما يزيد على ثلاثة أعوام، لرغبتي في تشجيع الجيل الحالي على ارتداء الكنادير العربية والعودة إليها عوضاً عن الغربية الجاهزة، ولذلك قمت بإطلاق عنوان (غايز تودي) أو (شباب اليوم) بالعربية، عنواناً لعلامتي التجارية». وعلق «خصوصاً في ظل اكتساح الأزياء الغربية السوق وإقبال جيل الشباب عليها بشكلٍ كثيف، الأمر الذي لا يمثل الهوية الوطنية ولا يعكسها مقدماً هوية دخيلة بمفردات غربية غريبة على المجتمع المحلي». وبين المرشدي «لذلك حرصت على أن أضفي بعض اللمسات الحديثة التي تحاكي خطوط الموضة الغربية التي يهواها هذا الجيل، لكن من دون المساس بهوية تصاميم الكنادير القائمة على الوقار والحشمة ممثلة الهوية المحلية بقوة».

يحرص المرشدي منذ انطلاقته الوجيزة في مجال تصميم الأزياء على مواكبة كل المناسبات والاحتفالات الخاصة بالمجتمع المحلي، وذلك عن طريق تصميم مجموعات خاصة بها تمثلها وتعبر عنها وتسهم في الاحتفاء بها كان آخرها مجموعة (روح الاتحاد ‬41) التي ضمت نحو ‬12 قطعة التزمت بخطه في التصميم الذي يحافظ على هوية الكندورة العربية ويواكب في الوقت نفسه خطوط الموضة من دون المساس بها.

في سطور

يطلق اسم «قِرقيعان» أو «حق الليلة» أو «النُّص» على الاحتفال بقدوم النصف من شهر شعبان في يوم ‬14، الأمر الذي يمثل أحد أبرز الطقوس المحلية التي تنتمي إلى التراث التقليدي احتفالاً وابتهاجاً بقرب قدوم شهر رمضان الكريم. يقوم الأطفال في هذا اليوم بقصد البيوت في حيهم السكني (الفريج) والأحياء المجاورة للظفر بمجموعة منوعة من الحلويات والمكسرات خاصة بهذا الاحتفال يجمعونها في أكياس محملة على أكتافهم، والمسماه بالمحلي (خرايط).

يتنافس الأطفال في عملية جمع الحلويات من البيوت التي يقصدونها التي في العادة تفتح أبوابها لاستقبالهم من بعد صلاة العصر حتى غروب الشمس.

يردد عادةً الأطفال مقاطع خاصة بهذا الاحتفال ومنها «عطونا الله يعطيكم.. بيت مكة يوديكم»، «عطونا حق الليلة.. جدام بيتكم وادي والخير كله ينادي»، و «أعطونا الله يعطيكم بيت مكة يوديكم لأهاليكم - يا مكة يا معمورة يا أم السلاسل والذهب يا نورة».

طباعة