يسعى إلى تحويل «المدرسة الأسطورية» إلى مسلسل كرتونـي.. ويبحث عن مموّل

عامر يسافر وراء «حلمــه» إلى اليابان

عامر أحمد: لن أتنازل عن تحقيق حلمي. تصوير: تشاندرا بالان

جمع المواطن عامر محمد أحمد بين موهبة كتابة القصص، وحب مسلسلات الرسوم المتحركة، ودفعه ذلك الى العمل على تحويل إحدى قصصه، التي بعنوان «المدرسة الأسطورية»، إلى مسلسل كرتوني، موجه الى فئة المراهقين.

دعم

أشاد المواطن عامر محمد بالدعم الذي حظي به من السفارة الإماراتية في اليابان، خلال رحلة إعداده الفيلم التوضيحي للمسلسل الكرتوني الذي يسعى إلى إنجازه، بعد العثور على ممول له، مشيراً الى أن المسؤولين بالسفارة، قدموا له دعماً أسهم في تنقّله بسلاسة ويسر في اليابان.


«بيتر وسينجل»

http://media.emaratalyoum.com/images/polopoly-inline-images/2013/05/02-trtr2.jpg

تعد قصة «بيتر وسينقل»، واحدة من قصص «المدرسة الأسطورية» للمواطن عامر محمد، وتستهدف البالغين، وتروي حياة جنرال متقاعد نجح خلال سنوات عمله في تحقيق نجاحات وكسب شهرة وصيتاً ذائعاً، يتعرض ذلك الجنرال لموقفٍ يتمثل في جريمة قتل، يقلب حياته بشكل جذري لدرجة يصبح فيها شخصاً مهووساً يتوقع ان كل مكروه يصيبه سببه شخصٌ مفرد يرافق «سينقل»، أي مفرد باللغة الإنجليزية، فتصبح حياته عبارة عن مجموعة من الوساوس والأوهام لتي يصعب للعقل تحمّلها.

http://media.emaratalyoum.com/images/polopoly-inline-images/2013/05/02-trtr4.jpg

http://media.emaratalyoum.com/images/polopoly-inline-images/2013/05/02-trtr3.jpg

تمثلت أولى خطوات عامر لتحقيق حلمه، في السفر إلى اليابان، والتعاون مع شركة متخصصة في الرسوم الكرتونية لإعداد فيلم قصير لقصة المسلسل الخيالي، ليكون داعماً في رحلة البحث عن منتج للمسلسل، وتكلف ذلك الفيلم نحو ‬250 ألف درهم، تكبدها عامر من ميزانيته الخاصة.

بعد عودته من اليابان، ظفر عامر بموافقة «مشروطة» من شركات مسلسلات كرتونية بإنتاج الحلقات، وكان الشرط هو تنازله عن حقوقه الفكرية، ما اضطره الى التراجع عن ذلك. لم تحبط خسارة العرض المشروط عامر، وصديقه عارف أحمد المشجع والداعم المعنوي له، إذ يعكفان على البحث المستمر عن منتج، في سبيل تحقيق الحلم، متسلحين بعزيمة شديدة، وحصلا أخيراً على قبول شركة إنتاج، لكنها اشترطت، هي الأخرى، وجود مموّل.

هواية وحب

عامر روى لـ«الإمارات اليوم» حكايته مع الكتابة والشغف بالسرد القصصي، وقال: «منذ مرحلة مبكرة في حياتي، تعلقت بكتابة القصص القصيرة والروايات، سواء الواقعية أو الخيالية، وكتبت مجموعة منها، وجمعتها، وسجلت حقوقها الفكرية في محاولة لنشرها لاحقاً»، مشيراً الى أن مجموعته، ضمت خمس قصص، وهي «الظلمات والنور»، و«لعبة المفاجآت العجيبة»، و«حلبة القتال الممنوع»، «بيتر وسينجل»، و«المدرسة الأسطورية» التي تشكل عنوان المجموعة التي تضم القصص.

وأضاف عامر «لم أكتفِ بكتابة القصص والعمل على جمعها، بل عمدت الى القيام بتطبيق فكرة أكبر جمعت خلالها موهبتي في الكتابة وحبي الدفين لمسلسلات الرسوم المتحركة، الأمر الذي تمثل في العمل على تحويل واحدة من أبرز القصص المكتوبة، وهي (المدرسة الأسطورية)، إلى مسلسل كرتوني، أستهدف من خلال شخصياته فئة البالغين بصفة خاصة».

من أجل أن يرى حلمه النور، اتبع عامر بعض الخطوات، كان أولها السفر إلى اليابان، الشهيرة بإنتاج المسلسلات الكرتونية التي حظي عدد كبير منها بصدى واسع في العالم العربي، بعد أن تمت دبلجته إلى العربية، مضيفاً «توصلت بعد عملية بحث إلى واحدة من أبرز شركات إنتاج الرسوم الكرتونية لإعداد فيلم توضيحي موجز لقصة المسلسل، بحيث يكون أداة توضيحية ترويجية تغني عن الشرح المطول خلال رحلة البحث عن منتج وممول لحلقاته»، لافتاً الى أن الفيلم الذي كلفه نحو ‬250 ألف درهم من ميزانيته الخاصة، يجسد في مدة زمنية قصيرة قصة المسلسل الخيالي بشكل موجز، والتي تتمحور حول عالم تتمتع شخصياته المتنوعة بطاقات خارقة، يسعى فيها الشرير إلى إحكام سيطرته، ما يدفع إحدى الشخصيات إلى التصدي له.

تنازل لم يتم

تابع عامر «على الرغم من فوزي بموافقة شركات إنتاج مسلسلات كرتونية بإنتاج حلقات المسلسل، بعد أن أعربت عن إعجابها الشديد به، اضطررت غير آسف إلى سحب عرضي، إذ كان الثمن بالنسبة لي غالياً يصعب دفعه، ألا وهو التنازل عن كامل حقوقي الفكرية، باختصار كسب مادي وخسارة فكرية، الأمر الذي لم أستطع قبوله»، مضيفاً «لم تحبط خسارة العرض المشروط عزيمتي، فقد استمررت بمعاونة صديقي المشجع والداعم المعنوي لي في أحلامي، عارف أحمد، في القيام بعمليات بحث مستمرة ودائمة داخلية وخارجية في سبيل تحقيق حلم إنتاج مسلسل كرتوني، متسلحين بالعزيمة التي لا تعترف بالصعوبات والإحباطات».

واستطرد صاحب «المدينة الأسطورية»: «طرقنا أبواب مؤسسات عدة داعمة للمشروعات في الدولة، إلا أننا لم نحظَ بدعمها، نتيجة حاجة مشروع المسلسل الكرتوني إلى عملية إنتاج خارجية، وغيرها، الأمر الذي لم يحبطنا ويمنعنا من الاستمرار في عمليات البحث التي قد ترشدنا إلى ممول لحلقاته، لاسيما بعد أن حصلت أخيراً على قبول شركة إنتاجه، شريطة وجود ممول»، مشدداً على أنه لن يتنازل عن حلمه، وتحويله الى واقع ملموس في يوم ما، حتى ولو تأخر ذلك اليوم.

ويحمل الطابع العام للفيلم القصير عن قصة «المدرسة الأسطورية» لعامر، الطراز الياباني في شتى تفاصيله، ومن بينها اللغة، الأمر الذي حرص عليه صاحبه، لإيمانه بأن أبرز المسلسلات الكرتونية التي وجهت للأطفال كانت ذات منبع ياباني، ونجحت في تحقيق صدى واسع بعد القيام بدبلجتها في الوطن العربي، الأمر الذي لمسه بشكل جلي من خلال متابعاته، لاسيما أنه تأثر بأغلب ما شاهد منها.

تويتر