‬72 نوعاً من الثعابين غير السامة تبهر جمهور القرية العالمية

قرية الزواحف من المحطات المشوقة في القرية العالمية. من المصدر

تضم قرية الزواحف في هذا الموسم نحو ‬72 نوعاً مختلفاً من أندر الثعابين والايجوانا والقنافذ والسلاحف والسحالي البرية، وتعد جميع هذه المجموعة النادرة من الكائنات غير سامة، وتلقى إقبالاً كبيراً من الجمهور الذي يرغب في الاطلاع على الثعابين وأنواعها والغابات التي تنحدر منها.

وقال مؤسس وصاحب قرية الزواحف في القرية العالمية غباش علي «كل عام أحرص على المشاركة في القرية العالمية، وهذا العام قررت المشاركة بالعديد من انواع الثعابين المختلفة وغير السامة، والتي يصل عددها الى ‬72 نوعاً مختلفاً، ومنها ثعابين تم احضارها من الولايات المتحدة الاميركية واندونيسيا وتايلاند وشمال الصين، إضافة الى انواع نادرة ومتنوعة من السحالي والايجوانا والقنافذ والسلاحف».

ويؤكد غباش أن ضمن السحالي المعروضة في قرية الزواحف الايجوانا الخضراء من جنوب افريقيا، كما توجد سحالٍ تدعى «براسين»، لانها تقوم بالتمويه للاستيلاء على الفريسة عبر التلون بلون البيئة المحيطة، إضافة الى اخفائها ذيلها لتبدو كأنها برأسين. ويشير غباش إلى أن الزواحف الموجودة في القرية العالمية تتكلف ‬1000 درهم أسبوعياً في عمليات الاطعام، ويتم إطعامها صباحاً وقت اغلاق القرية العالمية، كذلك تخضع لفحص دوري من الناحية الصحية وعلامات الامن والسلامة. ووجه غباش الشكر والثناء لادارة القرية العالمية لتوفيرها كل السبل لانجاح مشروعات الشباب، وتشجيعها لكل الفئات من المواطنين الراغبين في ابراز مواهبهم، ودعمها معنوياً للمشروعات التي يقيمونها، منوهاً الى انه يلقى كل عام تعاوناً كبيراً من ادارة القرية العالمية في تخصيص موقع محدد لعرض قرية الزواحف، التي ارتبط بها الجمهور على مدى أكثر من ‬11 عاماً.

إضافة إلى الترفيه والتسوق، والتعرف إلى ثقافة الحضارات الخاصة بأكثر من ‬65 دولة، فإن قرية الزواحف أو ما يعرف بـ«غابات الأمازون» تعد من المحطات الثقافية والعلمية المشوقة في القرية العالمية لدى الكثير من الجمهور، لأنها جزء من الطبيعة والأحياء.

طباعة