سكان بريطانيا أصبحوا أكبر حجماً

حذر تقرير جديد، اليوم، من أن البدانة قد تحولت إلى وباء في بريطانيا، وصارت تكلف خزانتها 5 مليارات جنيه استرليني، أي ما يعادل نحو 8 مليارات دولار.

وقالت صحيفة "ديلي اكسبريس" البريطانية، إن تقرير كلية الطب الملكية، كشف أن معدلات البدانة في بريطانيا أصبحت الآن ثاني أعلى معدلات من نوعها بعد الولايات المتحدة، ويعاني منها حالياً واحد من كل 4 من البالغين، وتوقع بأن تعاني الغالبية العظمى من سكانها من زيادة مفرطة في الوزن بحلول عام 2050.

وأضافت أن التقرير حذر أيضاً من أن سكان بريطانيا أصبحوا أكبر حجماً، ودعا السلطات الصحية لاتخاذ اجراءات عاجلة للتعامل مع المضاعفات الناجمة عن البدانة المفرطة، مثل أمراض القلب والسكري والتهاب المفاصل واضطرابات النوم.

وأشارت الصحيفة إلى أن تقرير كلية الطب الملكية وضع عدداً من التوصيات، بما في ذلك إحداث دور جديد للحكومة البريطانية لتنسيق عمل الوزارات التي يمكن أن يكون لها تأثير في مكافحة البدانة، وتعيين طبيب متخصص بمعالجة السمنة في كل مستشفى، وإنشاء فرق متعددة التخصصات مكونة من الأطباء والجراحين والممرضات وغيرهم من العاملين في مجال الرعاية الصحية للتعامل مع مشكلة السمنة المفرطة في جميع أنحاء المملكة المتحدة.

طباعة