إطلاق 1292 حبارى في الإمارات

إطلاق الحبارى تزامن مع اليوم العالمي للطيور البرية المهاجرة. من المصدر

أعلن «الصندوق الدولي للحفاظ على الحبارى» أمس، عن إطلاقه 1292 طائر حبارى إلى بيئتها البرية الطبيعية في الإمارات، ضمن احتفالات العالم باليوم العالمي للطيور البرية المهاجرة. وتدعم عملية الإطلاق الجديدة المساعي المستمرة خلال السنوات القليلة الماضية لاستعادة المجموعات المستدامة لطيور الحبارى البرية في الدولة. وبموجب هذه الخطوة، بلغ عدد الحبارى التي تم إطلاقها داخل الدولة منذ عام 2004 أكثر من 4400 طائر حبارى.

وقال مدير عام الصندوق الدولي للحفاظ على الحبارى، محمد صالح البيضاني، إنه تنفيذاً لاستراتيجية صاحب السمو الشيخ خليفة بن زايد آل نهيان رئيس الدولة، لحماية طائر الحبارى واستعادة أعداده المستدامة في الدولة والعالم، يسجّل الصندوق الدولي للحفاظ على الحبارى عاماً ناجحاً آخر من خلال برامجه لإكثار طيور الحبارى وإطلاقها إلى البرية. وأضاف «اقتضى تحقيق هذا النجــاح زيادة مســاحة المــواقع الآمنــة لإطلاق الحبارى في الإمارات، لكن هدفنا الاستراتيجي هو الوصول مستقبلاً إلى إكثار ما يصل إلى 50 ألف طائر حــبارى آسيوية وشمال إفريقية كل عام، لإطلاقها عبر نطاق انتشارها الجغرافي الواسع من االمغرب غرباً حتى منغوليا شرقاً».

وحول تزامن الإعلان عن إطلاق الحبارى مع اليوم العالمي للطيور البرية المهاجرة، أوضح البيضاني أن «هذا التزامن يسهم في تعزيز الوعي بقضية الحبارى والدفع باتجاه مستقبل أكثر أماناً للطيور المهاجرة، فقبل أكثر من 30 عاماً، استشعر المغفور له بإذن الله الشيخ زايد بن سلطان آل نهيان، الانحدار السريع لأعداد الحبارى البرية في بيئتها الطبيعية، وأطلق برنامج أبوظبي للحفاظ على الحبارى، ونحن اليوم إذ نواصل برامج إكثار وإطلاق الحبارى، لا ننقذ هذا الطائر المهدد فحسب، بل نوفر للأجيال المقبلة فرصة رؤية الحبارى البرية في سماء الإمارات كامتداد طبيعي لتراثها الأصيل. وجهود الصندوق الدولي للحفاظ على الحبارى في هذا السياق اليوم هي تجسيد لرؤية الشيخ زايد في استعادة الأعداد المستدامة للحبارى في وطننا».

وتركز فكرة «اليوم العالمي للطيور البرية المهاجرة» لهذا العام على الدور الذي لعبته الطيور المهاجرة في التاريخ الإنساني والثقافات العالمية؛ وهو ما يحاكي الأهمية البالغة التي يشغلها موقع طائر الحبارى في التراث والحضارة العربية. ولأن الحبارى هي الطريدة المفضلة للصقارين في مختلف دول انتشارها، فإن بقاء فن الصقارة الممتد في تراث الشعوب وثقافاتها مرهون إلى حد بعيد باستمرار المجموعات المستدامة لطيور الحبارى على قيد الحياة وحمايتها من خطر الانقراض.

 

طباعة