تعلن نتائجها 16 فبراير في دبي
«كبير الطهاة».. 40 طباخاً يبحثون عن النكـهة
كل طاهٍ يقدم في المسابقة طبقاً رئيساً ومقبلات وحلويات. تصوير: أشوك فيرما
ثلاثة أيام من التنافس بين الطهاة الذين يعملون في فنادق الدولة، سينجم عنها اختيار ثلاثة طهاة للمشاركة في النهائيات الخاصة بمسابقة «كبير الطهاة» التي تقام للسنة الثالثة على التوالي، ولكن هذه المرة مع اتساع رقعة المسابقة جغرافياً لتشمل دول الخليج بعد ان كانت محصورة في الطهاة في الامارات. وقد بدأت المسابقة في دول الخليج، حيث تم اختيار فائز من كل من البحرين والدمام وجدة وقطر، وحالياً يتم اختيار المتسابقين الثلاثة الذين سيمثلون الإمارات في النهائيات التي ستقام في 16 فبراير في دبي.
|
ربح مادي اعتبر الطاهي في فونتيرا بيتر هولمنز، أن الربح المادي أفضل ما يمكن تقديمه للرابح في هكذا مسابقة، لأنه من خلال المادة يمكنه الحصول على ما يريد من معدات للطبخ او الكتب التي من شأنها أن تعزز مهاراته. وقد أكد أن هناك مبالغ نقدية ستقدم للفائز الأول والثاني والثالث، وبالتالي هي تشجع الآخرين على المشاركة، كما انها تكون حافزاً لهم كي يواظبوا على تحسين مهاراتهم ومستواهم في الطبخ. |
وقال الشيف في فونتيرا في الشرق الأوسط بيتر هولمنز، ان «المسابقة الخاصة بالطبخ تحدث للسنة الثالثة على التوالي، وبالتالي إن الهدف من المسابقة هو ان نقدم الخدمة التي هناك ضرورة للحصول عليها، وبالتالي إبراز مواهب مهمة في الطهي». واعتبر أن المشاركة في المسابقات لا تعني فقط ابراز ما يحمل الطاهي من مواهب، لأنها أيضاً تؤدي إلى تبادل الخبرات والمهارات في الطهي، منوهاً بأنه في النهاية عندما يقدم الحكام حكمهم النهائي، فالمتسابقون يتعلمون من الحكام ومن آرائهم، وبالتالي هذا ايضا يعطيهم المزيد من الخبرة.
تحكيم
لفت هولمنز الى أن الحكم على المتسابق يكون على مستويين، الأول من خلال المواد التي يستخدمها ومدى جودتها، وكذلك حسن تقديم الطبق وكيفية التصرف في المطبخ والالتزام بالوقت، وعليه ان يقدم طبقاً من المقبلات وطبقاً رئيساً وطبقاً من الحلويات، على أن تكون الكمية لأربعة أشخاص وفي غضون ثلاث ساعات. وأوضح أن المستوى الثاني الذي ينظر إليه، هو الطعم الخاص بالأطباق، وإن كانت مطهوة بشكل جيد، وكذلك الأسلوب الذي قدمت به لأن التقديم مهم. وفي ما يتعلق بالممنوعات في المسابقة لفت هولمنز الى وجوب عدم تكرار المواد في أكثر من طبق، فإن تضمن طبق المقبلات السمك، فيجب ألا يتضمن الطبق الرئيس السمك، أو حتى ان وضعت الفاكهة في المقبلات فيجب ألا توضع في الحلويات، مشيراً إلى وجوب استخدام الألوان في الطبق، كي يبدو كأنه لوحة مرسومة بعناية.
وحول الوقت المخصص لإعداد الطعام، الذي لا يزيد على ثلاث ساعات نوه هولمنز بوجود معايير عالمية بأن مسابقة الطبخ لابد من أن تكون ممتدة على مدى ثلاث ساعات وهذا الوقت يعد كافياً للطاهي لتقديم أطباق جيدة وفيها الكثير من العمل. وأكد أن المسابقة بدأت تزداد شعبية عاماً بعد عام، فبعد أن شارك في الدورة الأولى ثمانية طهاة، هناك 40 مشاركاً هذا العام، كما انه تم اختيار متسابقين من السعودية والبحرين وقطر، وهي المرة الأولى التي تتوسع فيها المسابقة خارج الامارات.
مشاركون
قال الطاهي دانيال بروكون، من لو مريديان أبوظبي، إنه اختار المقبلات من المطبخ الياباني، بينما الطبق الرئيس من اللحم الأسترالي المعد بطريقة مميزة مع الصلصة، فيما طبق الحلويات هو من كيك الشوكولاتة الذي يعد مع الخوخ. ولفت الى انه اختار الأطباق لمدى قدرته على تقديم الجديد فيها، وكذلك أهميتها في ابراز مهاراته، معتبراً ان فرص الربح في المسابقة تقوم على مدى الالتزام بالوقت وكذلك الابتكار وتجنب الأخطاء لأنه في النهاية قد يتعرض المرء لارتكاب الأخطاء من دون انتباه.
اما الشيف بافن الافدي، من الحمرا فورت في رأس الخيمة، فنوه الى انه اختار أطباقه منوعة بشكل يتيح له تقديم نكهات مختلفة. ونوه بأنها المرة الأولى التي يشارك فيها بالمسابقة، مشيراً إلى أن المسابقة مهمة لجهة التنظيم وكذلك مدى ما توفره للمشارك من فرص لتبادل الخبرات. بينما أكد ديماس لطيف الذي يشارك عن «ابراج الامارات»، ان اختيار الأطباق اتى بحرص شديد، ولهذا اختار البيض في المقبلات، واللحم في الطبق الرئيس. ولفت إلى أن الأطباق التي اختارها ليست سهلة الإعداد، فهي تحتاج إلى الكثير من الوقت، وهذا يبرز المهارات، ويبرهن عن مدى قدرته على التقديم في الوقت المحدد. واعتبر ان الذي يكسب في المسابقة يكون قد حصل على دفع في عمله، لأن المسابقة تفيد كل طاهٍ في حياته المهنية وفي تقدمه. أما الشيف عبد الرياس، الذي شارك من فندق هيلتون دبي جميرا، فقد لفت الى انه يقدم اللحم المطهو على درجة حرارة خفيفة، فيما في المقبلات قدم السلمون، معتبراً ان اختيار الأطباق السهلة يعد من الأمور المهمة، لكن لابد ان تحمل الابتكار. ونوه بأن مشاركته في المسابقة أتت نتيجة اقتناعه بأن هكذا مباريات من شأنها أن تزيد من خبراته نتيجة احتكاكه مع طهاة آخرين. ونوه بأنه يحب الطبخ ويعده هواية اكثر من كونه مهنة، ولهذا فهو مستعد لتقديم كل ما يعرف لأنه يستمتع بذلك، مشيراً الى ان الفوز في المسابقة شرف لأي طاهٍ.
تابعوا آخر أخبارنا المحلية والرياضية وآخر المستجدات السياسية والإقتصادية عبر Google news