وجبات خاصة و«بدكير» لـ «النزلاء»

غرف مكيفة للكلاب وخدمات 5 نجــــوم

صورة

تعلّق المواطن حسن محمد حسن، منذ صغره، بهواية تربية الكلاب، ودفعه عشقه لتلك الحيوانات الأليفة أخيراً إلى تأسيس «قصر الكلاب»، الذي يوفر باقة خدمات خمس نجوم، تعنى بتدريب وتأهيل الكلاب والعناية بها، بدءاً من الإقامة الفندقية في غرف مكيفة، ذات أثاث خاص، مروراً بدورات تلقي أوامر الطاعة والحراسة، وصولاً إلى تزيين الكلاب وتدليلها.

ولا تقف طموحات حسن عند مجرد «قصر الكلاب»، إذ سيسعى مستقبلاً إلى العمل على افتتاح حديقة خاصة بالكلاب، ليستطيع مقتنوها اصطحابها إليها، الأمر الذي لا يسمح به في الحدائق العامة.

وقال مؤسس «قصر الكلاب» إن «عشقي الكبير لتربية الكلاب منذ طفولتي، دفعني إلى التفكير في تخصيص مكان خدمي للكلاب، لا يقتصر على توفير خدمات لأنواع بعينها من الكلاب، وشتى مستلزماتها، بل يتعدى ذلك إلى تقديم دورات تدريبية وخدمات فندقية»، مضيفاً لـ«الإمارات اليوم» أن أبرز خدمات «قصر الكلاب» تتجسد في توفير الخدمات الفندقية لها بباقة منوعة من العروض، والمتمثلة في توفير 56 غرفة مكيفة لإقامتها، ومزودة بقطع أثاث خاصة بها، مصحوبة بوجبات غذائية، وعمليات تنظيف مستمرة، كما تشمل الإقامة اصطحاب الكلب في ثلاث إلى أربع جولات يومية في أرجاء المركز.

مراقبة

ذكر حسن أنه «خلال فترة الإقامة يحرص المشرفون على مراقبة الحالة الصحية للكلاب (النزلاء)، وفي حال تبين إصابة أحدها بتعبٍ أو مرض، يتصل المشرفون على الفور بصاحب الكلب لاتخاذ اللازم، إذ يتم في العادة اصطحاب الكلب إلى العيادة البيطرية»، وفي حال ملاحظة حاجة الكلب إلى النظافة، يتم ارساله إلى الصالون للقيام باللازم. وتراوح رسوم الإقامة ما بين 60 و120 درهماً، بناءً على نوع الكلب وعمره.

وتشمل خدمات «قصر الكلاب» في منطقة القوز بدبي كذلك على خدمات تزيين الكلاب، تتشابه مع خدمات صالونات الحلاقة المخصصة للكلاب، إذ توفر مختلف العمليات اللازمة لها، مثل، قص الشعر، وتقليم الأظافر والعناية بها (البدكير)، وتنظيف الأسنان والشعر من الحشرات العالقة بها، وفقا لحسن.

وأفاد حسن بأن «الدورات التدريبية التي تقدم للكلاب، على تفاوت أعمارها ومختلف أنواعها، تكون بالتدريب على تلقي أوامر الطاعة وتطبيقها بدقة، هذا إلى جانب التدريب على الحراسة على يد متخصصين، وتراوح أسعار الدورات ما بين 3000 و4000 درهم، وتتفاوت بناءً على شخصية الكلب، التي تلعب دوراً كبيراً في الاستجابة من عدمها».

إقبال

تشهد الخدمات الفندقية التي يقدمها «قصر الكلاب» إقبالاً كبيراً، لاسيما من المقيمين الأجانب خلال فترة الصيف، إذ يحرصون على توفير مكان إقامة مناسب وآمن لكلابهم التي يعتبرونها فرداً من أفراد أسرهم، هذا إلى جانب زبائن من المواطنين، حسب حسن الذي استدرك «لكن للأسف يقرر بعض مالكي الكلاب الاستغناء عنها، وهي في فترة الإقامة، من دون الإبلاغ، الأمر الذي يضطرني إلى تسليمها للبلدية، أو البحث لها عن مأوى جديد، من خلال التبرع بها لهواة تربية الكلاب».

وتابع حسن «هوايتي تربية الكلاب منذ الصغر، كانت وراء اتخاذ قرار تأسيس (القصر)، لاسيما في ظل ندرة توافر مراكز مثل هذا النوع في الدولة، باستثاء مراكز الخدمة الواحدة، كالحلاقة أو التدريب وغيرها، الأمر الذي دفعني إلى الاتجاه لمؤسسة محمد بن راشد لدعم مشاريع الشباب، التي قامت بتوفير رخصة تسمح لي بافتتاح مثل هذا النوع من المراكز، ليتحول حلم مركز (قصر الكلاب) الشامل، إلى واقع ملموس في العام الماضي، بكلفة مليون و700 ألف درهم من حسابي الخاص، أوشكت على تعويضه قريباً جداً».

طباعة