21 تصميماً لـ «ست الحبايب» ومثلها للفتاة في مجموعة لمياء عابدين

أناقة بروح الأمومة والطفولة

المجموعة ركزت على الفساتين الطويلة المنسدلة. تصوير: مصطفى قاسمي

قدمت مصممة الأزياء الإماراتية لمياء عابدين، مجموعة خاصة من التصاميم لمناسبة عيد الأم، أطلقت عليها اسم «ماميز اند بيبيز سبيدز»، في غاليري لافاييت في دبي مول، أول من أمس.

احتفالية

تميز عرض أزياء مجموعة لمياء عابدين الذي أقيم أول من أمس في غاليري لافاييت، في دبي مول، بكونه احتفالية خاصة بعيد الأم، إذ تم تزيين الصالة بالفراشات الطفولية، وبالكثير من الوسادات التي تأخذ شكل الفطر. وتمتعت الفتيات وكذلك الامهات بفرصة وضع الماكياج وتصفيف الشعر، وكذلك استمتع الأطفال بالرسومات على الوجه. وكان العرض شاملاً احتفالية بالأمهات، وختم بالاحتفال بعيد ميلاد جنا ابنة المصممة لمياء عابدين، التي استوحت المصممة المجموعة منها.

تميزت المجموعة بالتصاميم الخاصة بالأمهات وبالفتيات الصغيرات، وكانت في معظمها متشابهة في القصات والألوان والأقمشة نفسها. وترمز المجموعة التي تألفت من 21 ثوباً للأم ومثلها للفتاة، بكونها تجسد الرابط القوي والعلاقة القوية التي تجمع الطفلة بأمها.

وقدمت لمياء هذه التصاميم المستوحاة من ابنتها جنا، ضمن مجموعة أهدتها الى ابنتها بمناسبة عيد مولدها القريب من تاريخ عيد الأم، وحملت التصاميم الكثير من البراءة والمرح، سواء لجهة الألوان أو حتى الأقمشة. حاولت المصممة من خلال الأقمشة المنسدلة، منح التصاميم الإيحاء الطفولي، الذي يجعل الأم قادرة على عيش روح الطفولة مع ابنتها، وكذلك في المقابل أن تكون الطفلة أيضاً تبدو كأنها سيدة من خلال الأثواب التي قدمت للسهرة. أما القصات التي اعتمدتها عابدين، فكانت كلها منســدلة، وركزت على الفساتين الطويلة التي تحدد منطقة الخصر، فيما توجد بعض الكشاكش على الثوب من الأسفل.

إيحاء

قالت لمياء عابدين عن المجموعة لـ«الإمارات اليوم» إن «فكرتها أتت من ابنتي جنا، وذلك لأنها الفتاة الوحيدة لدي، وهي صغيرة، وبالتالي اعتبرت أن تقديم مجموعة خاصة لها يعبر عن حبي لها»، مشيرة إلى أن ابنتها تحب الأقمشة وتلعب بالألوان وتمزجها مع بعضها بعضاً بطريقتها الخاصة، وتحب التصاميم المريحة، لذا تميزت التصاميم بذلك.

واعتبرت المصممة الإماراتية أن المجموعة تميزت بفكرتها الجديدة، وبالتنوع في الأقمشة التي تباينت بين التول والحرير والجينز، والدانتيل، والمخمل والكروشيه والقطن، والرسومات الخاصة بالألعاب والحوريات، ما جعلها متباينة وغنية، لافتة الى ان روح الطفولة سيطرت على المجموعة، وكانت غالبية مرحة، حتى ان بعض العارضات شعرن بأنهن فتيات صغيرات وهن يقدمن التصاميم.

وحرصت لمياء على التنويع في الألوان، مع التركيز على الألوان الهادئة، وكذلك الصادمة، منوهة إلى أنها حرصت على أن تبقي على طبيعتها الخاصة في التصاميم مع الفساتين التي تلبس من الوجهين، والتي تعتبر من الســمات التي تميز أزياءها. ولفتت إلى أن شـــعورها برضا الناس يهمها، وبالتالي تلاحظ تقبلهم التصاميم وطلبهم لبعضها بعد الانتهاء من العروض.

موضة

أكدت لمياء أنها تحرص على مواكبة الموضة، فوضعت الجيبون الذي ينفخ الفستان، وهي صيحة منتشرة كثيراً في الموضة حالياً، وبالتالي استخدمت المنتفخ كثيراً أو قليلاً، إضافة الى التكسير، وكذلك الجينز، حرصاً على مواكبة كل جديد. واعتبرت ان التلقائية في التصاميم أهم من البحث والتدقيق، لافتة الى انها تحرص على تنفيذ الافكار التي تخطر ببالها بشكل فوري، لهذا انتهت المجموعة في شهر ونصف الشهر.

وذكرت أنها واجهت صعوبة في التنفيذ لجهة جمع بعض الاقمشة، فأحياناً لا يكون الجمع بينها سهلاً، مشيرة الى ان التنويع في قصات المجموعة كان مهما، وذلك بالإيحاء من شخصيات طفولية كان العاب، ثم تبدلت الشخصيات المرحة إلى أن وصلت الى فساتين السهرة. واعتبرت أن المجموعة كانت مهمة على الصعيد الشخصي، وبالتالي تعتبر المجموعة فيها نوعا من الاشباع العاطفي للمرء.

طباعة