كيفية تقسيم قرص الدواء

شكل قرص الدواء يحدد طريقة تقسيمه. د.ب.أ

تتوقف طريقة تقسيم أقراص الدواء بشكل صحيح على شكلها وحجمها. وأشار عضو لجنة العقاقير الطبية التابعة لرابطة الصيادلة الألمان بمدينة إيشبورن، فولفغانغ كيرشر، إلى أن كبار السن الذين تكون قوة الأصابع لديهم محدودة أو الذين يعانون ضعف البصر يصعب عليهم بصفة خاصة تقسيم أقراص الدواء بشكل سليم في أغلب الأحيان.

وأوضح كيرشر أنه إذا كان قرص الدواء ذا حافة للشطر، فإنه يمكن شطره بوضعه على سطح صلب بحيث تشير الحافة الداخلية إلى أسفل؛ ثم الضغط بالإبهام على القرص بقوة. وأكد أنه بهذه الطريقة ينجح المريض في شطر قرص الدواء بشكل سليم حتى إذا كانت أصابع يده ضعيفة إلى حد ما، وإذا كان حجم القرص كبيراً بشكل كاف، فيمكن حشر نصفيه بين إصبعي الإبهام والسبابة، ثم شطرهما بالضغط عليهما بسرعة وقوة، وإذا تم شطر القرص بحذر وبطء، فغالباً ما ينشأ شطران غير متساويين.

أما إذا كان القرص لا يحتوي على حافة للشطر، فيكون من الصعب شطره على نحو دقيق. حينئذ ينبغي على المريض استعمال قاطع أقراص الدواء. وإذا تم شطر قرص الدواء باستعمال سكين المطبخ أو بواسطة مقص، فسينشأ شطران غير متساويين في الحجم. وبالتالي لا تكون جرعة الدواء سليمة؛ إذ قد تكون الجرعة زائدة أو ناقصة.

غير أنه ليس كل قرص دواء يجوز شطره، ويقول كيرشر «اذا لم تُذكر إمكانية شطر القرص في نشرة الدواء صراحةً، فمن الأفضل استشارة الصيدلاني». وفي المعتاد لا يجوز شطر أقراص الدواء ذات الطبقة الخارجية. ففي حال تعرض الطبقة الخارجية للضرر، فقد يطرأ تغير على مفعول الدواء، ومن ثم تزداد آثاره الجانبية. وبشكل أساسي ينبغي ابتلاع العقاقير الطبية التي تتخذ شكل الكبسولات أو «الملبس».

طباعة