«صندوق الكاثاك».. رقص إنجليزي معاصر في أبوظبي

فرقة سونيا صبري تزور أبوظبي ضمن مهرجان «المسرح العالمي» من المصدر

تنظم هيئة أبوظبي للثقافة والتراث، بالتعاون مع المجلس الثقافي البريطاني، عرضاً للرقص البريطاني المعاصر تؤديه فرقة سونيا صبري، تحت عنوان «صندوق الكاثاك» في أبوظبي في 26 الشهر الجاري، وذلك ضمن فعاليات الموسم الثالث من مهرجان «المسرح العالمي» الذي تنظمه هيئة أبوظبي للثقافة والتراث بأجندة ثقافية غنية.

ويُعد «صندوق الكاثاك» عملاً راقياً من فرقة سونيا صبري الموهوبة، فهو يعبر عن الطاقة المتنوعة لبريطانيا الحديثة، ويشجع «صندوق الكاثاك» الجماهير على «التفكير خارج صندوق الأفكار المألوفة» عبر جمعه مزيجاً فريداً من أشكال الفن، ودمجه بين الرشاقة والعنفوان، بحيث يصنع «صندوق الكاثاك» الموسيقى من دون آلات موسيقية، مستخدماً فقط قوة جسد الإنسان وصوته بالاعتماد على الاتجاهات الحضرية والتقاليد العالمية، فيما يصنع الراقصون الموسيقى ويصنع الموسيقيون الحركة، بينما يروي كل منهم حكايته الفردية الخاصة به عبر لغات منطوقة وغير منطوقة: الإيقاع والحركة والشعر والراب بالإنجليزية والهندية والبنجابية والأوردية.

من جهته، قال مدير إدارة الثقافة والفنون في هيئة أبوظبي للثقافة والتراث عبدالله العامري «يسعدنا جداً التعاون مع المجلس الثقافي البريطاني في هذه المبادرة الثقافية الرائعة لما وجدناه من أن هذه هذه الفعاليات تتناسب واهتمامات المجتمع، ولا شك في أن ورش العمل والنشاطات التعليمية الداعمة لمثل هذه الأعمال الأدائية ستقدم لكل حضورها الإلهام الإبداعي الحقيقي».

وأضاف العامري «تنسجم مثل هذه المشروعات مع الرؤية الثقافية للهيئة في ما يتعلق بتطوير الفنون والموسيقى والأدب والسينما في الإمارات والعالم، وتعكس رؤيتنا في إقامة برامج غنية بالمعاني الرمزية وتعتبر مهمة بالنسبة لشعب الإمارات».

وأوضح العامري «يسبق هاتين الحفلتين أسبوع من النشاطات الفنية للفرقة في عدد من الجامعات والمدارس، وستكون هذه النشاطات على شكل ورش عمل تفاعلية تشجيعاً للطلاب على استكشاف قوة الفن، مستلهمين الفن عبر موضوعات مختلفة حول (صندوق الكاثاك) والمفهوم المرتبط باستخدام أشكال من الفن بوصفها لغات إبداعية للتعبير عن الذات من خلال الحركة والشعر والموسيقى والإيقاعات والكلام المنطوق».

وعن ذلك، قال مدير المشاريع في المجلس الثقافي البريطاني بالإمارات مايكل بشارة «نهدف إلى إشراك الجماهير المحلية والطلاب والفنانين عبر إقامة سلسلة من ورش العمل والنقاشات حول «صندوق الكاثاك» من خلال استكشاف ثراء الشعر والحركة، كما أن الكاثاك يعتبر شكلاً فنياً يضم الحركة والإيماء والتعبير والموسيقى والكلمة المنطوقة والدراما، فضلاً عن الرقص، وهو يشجعنا على التفكير خارج الصندوق».

بدورها، قالت سونيا صبري «نشعر بحماس هائل لإتاحة الفرصة أمامنا لتقديم أعمالنا لجمهور أبوظبي، ملتزمين بزرع بذور الإبداع لدى الجيل المقبل ونأمل في إلهام الناس عبر مثل هذه الشراكات الخلاقة التي تعرض أساليب الرقص وأشكال الفن بينما تحافظ على النقاء والكمال الضروري للكاثاك».

وتشتهر سونيا صبري بكونها واحدة من ألمع الراقصين ومصممي الرقصات البريطانيين وأكثرهم قدرة على الإلهام في الوقت الحاضر . وتمتد إبداعاتها من الكاثاك الكلاسيكي المتحدر من شمال الهند إلى الاستكشافات الريادية في مجالات الرقص المعاصر، بينما تعكس أعمالها تقديرها للثقافتين الهندية والبريطانية، ومن خلال عملها، ابتدعت أسلوباً فردياً جديداً من الكاثاك عبر توسيع الحدود وصنع أداء أصيل في مفهومه، وممتع، وعلى صلة بجماهير اليوم.

طباعة