تقدّم خطّاً مغايراً في تصاميمها تزامناً مع معرض «العروس أبوظبي»

مريم الشيباني في «حدائق بابل»

من تصاميم مريم الشيباني «ربيع ـ صيف 2011». من المصدر

تحتفل مصمّمة الأزياء الإماراتية مريم الشيباني، بعامها الـ15 في مجال تصميم الأزياء، من خلال إطلاقها مجموعة «ربيع صيف 2011» التي تقدم خطاً مغايراً لها، تزامناً مع معرض «العروس أبوظبي»، الذي ينطلق مساء غد بمشاركة نخبة من المصممين والمصممات المحليين والعرب والعالميين.

مشاركات

شاركت الشيباني، أخيراً، في مهرجان دبي السينمائي، وذلك من خلال تصميم مجموعة كبيرة من فساتين السهرة «الهوت كوتور» والعبايات، التي برزت على السجادة الحمراء، بعد أن ارتدتها فنانات ومطربات محليات وعربيات، إلى جانب مذيعات، ومنهن الممثلة البحرينية زهرة عرفات، والممثلة البحرينية سعاد علي، والمطربة الإماراتية أريام، وفاطمة القرياني، كما شاركت في مجموعة من الأعمال السينمائية المحلية، منها فيلم «لعنة إبليس» للمخرج الإماراتي ماهر الخاجة، حسب الشيباني. وبينت الشيباني حرصها على المشاركة والوجود في المهرجانات المحلية، وقالت: «أقدم مجموعة منوعة من تصاميمي للمشاركين فيها، سواء كانوا مواطنين أو خليجيين أو عرباً، كما هو الحال بالنسبة للمشاركة في معارض وأسابيع الموضة المحلية والعربية والعالمية». ومن أبرز مشاركات الشيباني المحلية والخارجية معرض «العروس دبي»، و«أسبوع الموضة في برلين»، و«أسبوع الموضة في روما»، إلى جانب مشاركتها في سورية والسعودية ولبنان الذي كرمت فيه مرتين. وبدأت الشيباني مسيرتها العملية في مجال تصميم الأزياء، منذ 15 عاماً، بعد أن حرصت على تنمية موهبتها بمساندة أقاربها، وافتتحت الشيباني داراً خاصة بها، تحمل علامتها التجارية في عام .2000

وقالت الشيباني لـ«الإمارات اليوم»: «ارتأيت إطلاق مجموعتي الجديدة (ربيع صيف 2011)، تزامناً مع انطلاق معرض (العروس أبوظبي) ،2011 الذي يكمل عامه الـ،10 نظراً الى المكانة الكبيرة التي نجح في تحقيقها خلال فترة وجيزة، لاسيما بعد أن تقدمت فعالياته أجندة عشاق الموضة والأزياء محلياً وعربياً. وأضافت «تجسد مجموعتي الجديدة خطاً مغايراً في مسيرتي المهنية، حيث ابتعدت تصاميمي فيها عن الخط الكلاسيكي الفيكتوري الذي اشتهرت به، والتزمت فيها بقصات الثمانينات».

قالت الشيباني: «تعتمد مجموعتي الجديدة التي تضم 35 قطعة لفساتين السهرة (الهوت كوتور)، وفساتين الزفاف، على استخدام مجموعة واسعة من الأقمشة وباقة منوعة من الألوان، استمددتها من (حدائق بابل)، التي تمثل عنوان المجموعة». وأضافت «تتنوع تصاميم المجموعة ما بين الضيقة والواسعة، التي يغلب عليها طابع الفخامة، الذي يتمثل في التطريزات والاكسسوارات كالكريستالات واللؤلؤ، لذلك كل تصميم في (حدائق بابل) يحمل أكثر من فكرة، على خلاف المجموعة السابقة التي غلب عليها طابع البساطة».

وأوضحت « تقدم تصاميم فساتين الزفاف التي تبلغ خمس قطع في مجموعة (حدائق بابل)، صورة مغايرة لفساتين الزفاف التي ألجأ عادة إلى تصميمها، حيث استبدلت فيها القماش والاكسسوارات والتطريزات الفضية، بالذهبية، فضلاً عن استخدام قماش (البروكار) الفرنسي، الذي يعطي ألوان قوس قزح، والدانتيلات الفرنسية والشيفونات كذلك، هذا إلى جانب اللونين الأبيض والبيج اللذين لا غنى عنهما في تصميم فساتين الزفاف». وحرصاً من الشيباني على تلبية كل الطلبات وإرضاء مختلف الأذواق، ارتأت المشاركة بجناح خاص في المعرض، تقدم من خلاله مجموعة منوعة من الجلابيات العصرية والعبايات التي تقوم بتصميمها، أسوة بفساتين السهرة (الهوت كوتور)، وفساتين الزفاف. وأضافت «أحرص في تصميمي للجلابيات والعبايات على اعتماد معايير خاصة، لا تتقيد بالموضة الدارجة في عملية تنفيذها، مكونةً بذلك بصمة خاصة بي، تميزني في عالم تصميم الأزياء، وذلك من خلال ابتكار قصات منوعة، تتلاءم وكل المناسبات، فضلاً عن استخدام مجموعة منوعة من الأقمشة والاكسسوارات التي تتوزع ما بين التطريزات والكريستالات واللؤلؤ وغيرها، وباقة منوعة من الألوان الفاتحة والداكنة على حد سواء».

طباعة