في عرض ضم فستان زفاف يحتوي على 1.5 مليون حبة كريستال

«دار سـارا».. مجموعة ربيعـيـة في حديقة ملكية

المجموعة ضمت نحو 30 فستان سهرة. من المصدر

بين تموجات الأقمشة الراقية، ولوحاتها المزهرة، قدمت «دار سارا للأزياء» أحدث مجموعاتها لربيع وصيف 2011 من تصاميم الهوت كوتور، يوم الخميس الماضي، في مركز الهنا بدبي، إذ اتخذت الدار من ورود الربيع فكرتها الأساسية، وبين القصة واللون والطبعات الحصرية، واللمسات المحترفة، بدت منصة العرض أشبه بحديقة ربيعية ملكية تنفض عنها آخر ملامح الشتاء.

بمجموعة زادت على 30 فستاناً راقياً بين فساتين السهرة والزفاف، قدمت مصممة الأزياء ومؤسسة الدار جمانة الحايك، وبقية فريق العمل من مصممين، مجموعة غلبت عليها الألوان الربيعية، التي بدأت بلون أخضر حي مُشرب بحمرة مارونية هنا وهناك، في مزج ذكي بين اللونين، إضافة إلى مجموعة من التصاميم التي غلبت عليها قصات أشبه بالورود المتفتحة، سواء عبر منطقة الظهر، أو الجذع، أو تلك المزينة للأرداف، بينما بدت بعض الفساتين أحياناً زهرة كبيرة متفتحة، من خلال القصات والتموجات والبروز المتوازن والمبتكر، كما شمل العرض، أحد أرقى فساتين الزفاف، الذي يحتوي على 1.5 مليون حبة كريستال، وتصل كلفته إلى ربع مليون درهم، استخدم في تنفيذه أرقى أنواع التول والدانتيل الفرنسي.

تفاوتت التصاميم بين الطويلة والشديدة القِصَر، وهي الأطوال التي تعتبر جديدة على مجموعات «دار سارا» إلا أن المصممة أكدت أنها وجدت أن هناك ميلاً شديداً حالياً إلى الفساتين القصيرة من الأمام والطويلة من الخلف، خصوصاً أن معظم حفلات السهرة والزفاف التي تقام في الدولة تكون مقصورة على النساء، وبالتالي فلديهن الحرية المطلقة لارتداء ما يحلو لهن، مضيفة بعد العرض «من خلال تعاملي اليومي مع نساء، وجدت أن هناك ميلاً وطلباً كبيراً على الفساتين القصيرة، وبالتالي رغبت في عرضها أيضاً».

إضافة إلى ذلك، قدمت الدار مجموعة من الفساتين الطويلة الضيقة، التي تتسع تدريجياً حتى الأسفل، أو تلك المزينة بفتحات عالية تصل إلى أعلى الفخذ، إضافة إلى فساتين فضلت أن تنسدل بانتفاخ بسيط، مع الحرص على استخدام تقنيات عالية في التنفيذ بدت واضحة من خلال القصات، والمشدات، والتموجات المتقنة.

زفاف

تعد فساتين الزفاف واحدة من أكثر القطع التي تشتهر وتتميز بها «دار سارا للأزياء»، وفي عرضها الأخير قدمت الدار نحو 14 فستان زفاف، تفاوتت بين المنفوش والضيق، والقصير والطويل، واعتمدت غالباً على فكرة القالب الناحت للجذع والخصر، مع تنوع أفكار التنانير المنفوشة بأذيال متموجة ومتدلية تتزين في طبقات مترفة من الخامات المتنوعة والمتداخلة، بين الفاي والتافتا، وبين طبقات تحتية من التور والجوبير المخرم، إضافة إلى الكريستالات المنتشرة على جميع الفساتين.

تفاوتت قصات الصدر لفساتين الزفاف بين المكشوفة الكتف، أو المعتمدة على حمالات، أو المزينة بأكمام طويلة، سواء تلك التي تزينت بكريستالات تفاوتت بألوانها وأحجامها وأشكالها، أو التي تداخلت مع خامات مترفة من الدانتيل والخامات الأخرى، أو المزينة بشرائط كريستالية عرضية توازت على كامل الفستان، وفساتين أخرى تعددت فيها الأفكار بين المكشكشة، والمنسدلة، والمتموجة، والمقصقصة.

توسعة

تزامن العرض مع حفل إطلاق «دار سارا للأزياء» للتوسعة الجديدة للدار، وافتتاح صالة العرض الجديدة داخلها، التي جاءت ملائمة للطلبات المتنامية في المرحلة الحالية، وخطوة مبدئية لمزيد من التوسعات والانتشار للدار بعد النجاح الذي حققته منذ افتتاحها في عام ،2001 بحسب الحايك، التي تشتهر باستخدامها الأقمشة الفاخرة والمترفة الغالية الثمن من أرقى المصانع الإيطالية والفرنسية، إضافة إلى التركيز الدائم على استخدام كريستال «عناصر شواروفسكي» التي غالباً ما تعرض منه آخر إنتاجاته، ومن ضمنها كل من قماش «الباندينغ» الذي يعتبر قماشاً كريستالياً استخدم في تنفيذه أنعم وأدق أنواع الكريستال المكونة للخامة، التي استخدمت في تنفيذ واحد من أرقى فساتين الزفاف التي عرضت خلال المجموعة الجديدة للدار، إضافة إلى قماش الشلايفر ذي الملمس الناعم واللمعة الهادئة، والخفة في الحركة، الذي استخدمته المصممة من خلال فستان ربيعي مترف، حرصت على رسم قماشه شخصياً بالورود المتفتحة، من خلال قالب مشد ينحت الخصر والجذع، وتنورة متسعة اعتمدت على قصة الليزر المتطايرة، التي عززت من لعبة الظل والضوء على التماعة الـ«شلايفر» الفخم.

قدمت الدار أيضاً مجموعة من الفساتين المعتمدة على قماش الترتر الكامل، وهي الخامات التي اعتمدت على طبعة جلد النمر، بدرجاته البنية المعتادة، وبالدرجة الوردية التي تزين بعضها بالكريستال على منطقة الجذع، إضافة إلى تزيين بعضها الآخر بحواشٍ من الدانتيل الفخم العاجي، المصاحب لتموجات عديدة وانتفاخات متوازية تنسدل متحررة مع أذيال الفساتين.

خضرة وورد

مالت المجموعة إلى التركيز على درجات اللون الأخضر الذي غلب عليها، التي تفاوتت درجاتها بين الفستقي، والعشبي، والأخضر الحي، إضافة إلى الدرجات المشربة بظلال ضبابية، كما ضمت ألواناً مثل التركواز، والبيج، والرمادي، والوردي، وبدرجته المائلة إلى البنفسجي، إضافة إلى ألوان ثانوية تداخلت مع تلك الرئيسة، مثل الأحمر الماروني، والأحمر الناري، والفوشي، إضافة إلى تركيز على تزيين الفساتين بالكريستال، وقلائد اللؤلؤ التي زينت الصدر والظهر، إضافة إلى لمسات من تفاصيل يدوية تناثرت عليه، وحبات بسيطة من الريش. كما استخدمت الدار مجموعة من الخامات الراقية، التي مالت بين الشيفون، وحرير الشيفون، والشيفون المعروف باسم «شانجان» المتميز بلمعته وتغير ألوانه بحسب الضوء، إضافة إلى الجرسيه المطاط، وقماش الترتر الكامل، والموسلين الخفيف ذي اللمعة القوية، والتافتا، والفاي، والجوبير المعرق، إضافة إلى التول والدانتيل، والجورجيت.

طباعة