الهبّات الساخنة في سن اليأس إيجابية

قال باحثون أميركيون إن النساء اللواتي يعانين الهبات الساخنة، وغيرها من أعراض سن اليأس، قد يكن أقل عرضة لخطر الإصابة بأكثر الأنواع الرائجة من سرطان الثدي.

وقال الباحث المسؤول عن الدراسة في مركز «هاتشيستون» لعلوم الصحة العامة، كريستوفر لي، إن الهرمونات مثل الاستروجين والبروجسترون تلعب دوراً مهماً في تطوير معظم أنواع سرطان الثدي، وتخفيضها قد يكون له أثر في تكرار وحدة أعراض سن اليأس.

وأضاف لي «وجدنا بشكل خاص أن النساء اللواتي عانين أكثر من الهبات الساخنة التي توقظهن ليلاً، كان خطر إصابتهن بسرطان الثدي قليلاً».

ووجد الباحثون الذين أجروا دراستهم على 1437 امرأة انخفاضاً بين 40٪ و60٪، في خطر الإصابة بنوعين رائجين من سرطان الثدي لدى اللواتي عانين الهبات الساخنة وأعراض سن اليأس الأخرى، حتى بعد إصابتهن بالسمنة أو تناول العلاج الهرموني البديل، وهما عاملان يعرفان بزيادتهما لخطر الإصابة بسرطان الثدي.

طباعة