الإنترنت.. متهمة بترويج معلومات صحية خاطئة

قبل دخول الإنترنت والهواتف الذكية إلى كل منزل، لم يكن من السهل انتشار المعلومات بالسرعة التي تنتشر بها اليوم، ومن أكثرها تلك المعلومات الصحية، التي غالباً ما يميل الناس إلى تصديقها، نظراً لارتباطها بصحتهم، الأمر الذي لم يكن ذا تأثير شديد سابقاً، بسبب بطء انتقال المعلومات، ما جعل شيوع المعلومات المغلوطة دون وجود تأكيدات صحية عليها اليوم أمراً لا تمكن السيطرة عليه.

يقول مبتكر موقع «تروث أور فيكشن» الإلكتروني ريتش بولير، وهو موقع يكرس جهده ليدحض الشائعات غير الحقيقية التي تنتشر عبر الإيميلات، إن «الإنترنت قد أعطت الأفراد القدرة على إرسال قصص غريبة وغير حقيقية إلى جميع من لديهم في قائمة الأصدقاء، وهي الحكاية التي تبدأ بالانتشار والتضخم حول العالم في غضون ساعات»، مشيراً إلى أن أغلب المعلومات الصحية التي تستمر في غزو الإيميلات، غالباً ما تكون خاطئة، أو فهمت بطريقة خاطئة، أو بالأحرى حقيقية ولكن بطريقة ملتوية وغير واضحة.

لمشاهدة الموضوع بشكل كامل يرجى الضغط على هذا الرابط

طباعة