«ب المركّب».. عائلة الفيتامينات الغنية

تبين خبيرة البدائل الطبيعية والصيدلانية سمر بدوي، أن المرء الذي يخطط لحياة مثالية وصحية، عليه أن يسلك لذلك طريقاً معينة، سواء من خلال النظام الغذائي المتبع، أو أسلوب الحياة اليومية وتفادي الملوثات، للتمكن من الحصول على كل ما يحتاجه الجسم من العناصر الغذائية اليومية الكاملة وبحصصها المثالية، وذلك يمكن أن يتحقق فقط في حال تمكَنا من عيش حياة مثالية ومتكاملة تماماً، بعيدة عن الملوثات، والمبيدات الحشرية، والتأثيرات الكيميائية، وأن نحيا حياة خالية من السموم البيئية تماماً.

ولكن، الأمر قد يكون مستحيلا، ويصعب تحقيقه تماما، خصوصاً أننا نعيش حياة معاصرة تعج بالملوثات اليومية من مختلف الأنواع، إضافة إلى الضغوط المعيشية والنفسية على أجسامنا وعقولنا، الأمر الذي يجعلنا في حاجة متزايدة لتحسين استهلاكنا الغذائي، وفي حاجة متزايدة لتعزيز قدرتنا على مقاومة الأمراض. من جهة أخرى تشير بدوي إلى أن انخفاض مستوى النشاط البدني قد أدى إلى تناقص احتياج أجسامنا من السعرات الحرارية، وهذا معناه أنه يجب مواجهة الحقيقة بأن أجسامنا بحاجة للمزيد من العناصر الغذائية، ولكن عن طريق تناول القليل من الطعام، ولأن أعضاء الجسم يجب أن تكون سليمة كي تتمكن من أداء وظائفها، لذلك لابد من الحصول على العناصر الغذائية المهمة لذلك.

لمشاهدة الموضوع بشكل كامل يرجى الضغط على هذا الرابط

طباعة