تكمل تلألؤ الفستان الأبيض

إكسسوارات العروس.. لمسات جمال على ليلة العمر

الرومانسية تتربع على عرش الموضة الموسم المقبل د.ب.أ

عادة ما تتلألأ العرائس ليلة الزفاف من تلقاء أنفسهن، لدرجة أن الملابس تحتل المرتبة الثانية من حيث الأهمية. ومع ذلك ينبغي أن يكون كل شيء في ليلة الزفاف مميزاً للغاية وعلى أكمل وجه. وعلى الرغم من أن فستان الزفاف يكون في المعتاد أول ما يلفت أنظار المدعوّين، إلا أن الإكسسوارات يمكنها أن تضفي لمسة جمال نهائية على مظهر العروس بالكامل في هذه الليلة التي تحلم بها كل فتاة. وتأتي الأحذية في مقدمة الإكسسوارات التي يكتمل بها جمال العروس في ليلة العمر.

الأكتاف

http://media.emaratalyoum.com/inline-images/340931.jpg

تماشياً مع الاتجاه إلى خامات التُول والدانتيل والريش، تمثل الأوشحة المصنوعة من هذه الخامات أحدث صيحات الموضة. ويقول ماتييه: «وشاح الدانتيل يبدو كطرحة، ويتناغم بشكل مثالي مع فساتين الزفاف ذات ذيل السمكة أو فساتين عروس البحور والتي تبرز جمال القوام». ولكن تظل جواكت البوليرو القصيرة واحدة من أهم الإكسسوارات الكلاسيكية.

ومن واقع خبرته الطويلة، يقول مصمم ليلة الزفاف بالعاصمة الألمانية برلين، فرانك ماتييه: «تعتقد عرائس كثيرات أن الحذاء لا يُشكل أهمية كبيرة في ليلة الزفاف، لأن الفستان يكون في المعتاد طويلاً للغاية». غير أن هذا الاعتقاد خاطئ إلى حد بعيد؛ فالحذاء الرائع بإمكانه إضفاء لمسة جمال على فستان يتسم بالبساطة، ويمنح العروس طلة متلألئة تُحدث تأثـيراً لدى المدعوين، أما العكس فليس صحيحاً. ويؤكد صاحب شركة لإنتاج أحذية الزفاف والسهرات، بِن زاسن، ذلك بقوله: «الحذاء القبيح يقضي على زهو أغلى فساتين الأفراح التي أبدعها أشهر مصممي الأزياء». ولذا يكون من المهم اختيار الحذاء والحقيبة على أكمل وجه ومواءمتهما مع الفستان.

الأرجل

عن اتجاهات موضة فساتين الزفاف يقول ماتييه: «الرومانسية تتربع على عرش الموضة في الموسم المقبل»، مشيراً إلى أن تصاميم فساتين الزفاف الجديدة تمتاز بتفاصيلها الحالمة والمبهجة التي تتمثل في الكرانيش الكثيرة وتطريزات الزهور؛ إذ تزدان الفساتين بحِليات قماشية بنقوش الورود والزهور. وتزدان الأحذية بهذه الحِليات أيضاً.

ومع ذلك تسري القاعدة التالية: كلما كان الفستان غنياً بالحليات والزخارف، كانت الإكسسوارات أكثر بساطة. وانطلاقاً من هذه القاعدة ينصح ماتييه باختيار حذاء رقيق يزدان بالدانتيل أو يكون مرصعاً باللآلئ الصغيرة على أقصى تقدير. أما إذا كان ستايل الفستان بسيطاً نوعاً ما، فيمكن إضفاء لمسة جمال عليه من خلال ارتداء حذاء يزخر بالحليات، كنقوش الزهور أو الفيونكات أو الثنيات الكثيرة، أو مغطى بطبقة من قماش فاخر مطبوع عليها نقوش الزهور، مثل التُول أو الدانتيل أو الأورغانزا. وأوضح زاسن أن «البروكار الدمشقي» يُعد من الخامات الرائجة حديثاً. وبالنسبة لارتفاع كعب الحذاء، يُعد كل شيء مُباحاً، وفي هذه النقطة تحديداً تقع العرائس في حيرة من أمرهن؛ فالأحذية ذات الكعب العالي تجعل المرأة تبدو ممشوقة القوام وتضفي لمسة أناقة على المظهر، في حين تمتاز الأحذية المسطحة بأنها أكثر راحة.

ويقدم مصمم حفلات الزفاف ماتييه نصيحة عملية للعرائس «فينبغي على العروس أن توائم ارتفاع كعب الحذاء مع طول العريس. ويمكن للعروس أن تصطحب زوج أحذية بديلاً لترتديه في وقت لاحق».

في ما يتعلق بالموديلات يسمح بارتداء كل الأنواع؛ إذ تمتد الباقة من الأحذية التي تبرز أصابع القدم منها إلى الأحذية ذات النعل السميك. وتتناغم الأحذية المصممة على شكل حرف T أو الأبوات النصفية مع الفساتين القصيرة نسبياً، بينما تُعد الأحذية مدببة الطرف هي الاختيار الأمثل مع الفساتين التي يصل طولها إلى الأرض، كي يبرز الحذاء أسفل الفستان بعض الشيء.


الرأس

تمثل الطرحة ضرورة لا غنى عنها في موضة .2011 ويحدد ماتييه ملامح الطرحة هذا الموسم، قائلاً: «ينبغي أن تكون كبيرة وطويلة قدر الإمكان، وأن تكون أيضاً - حسب ذوق كل عروس - ذات ذيل مناسب». وأوضح أن الطرحة القصيرة تقتصر فقط على العروس ذات القامة القصيرة جداً والقوام الرشيق، مشيراً إلى أن موضة الموسم الحالي تشهد عودة قوية للطرحة الكاملة التي تغطي الوجه. وعن هذا الموديل يقول ماتييه: «صحيح أنها تُعد تقليدية للغاية، إلا أنها تضفي في الوقت نفسه قدراً من الغموض على العروس».

وترى الخبيرة لدى شركة المانية لإنتاج حُلي العرائس، ميلاني ميشيل، أن اتجاهات الموضة تميل أكثر إلى أغطية الرأس الصغيرة الشبيهة بالقبعات، لاسيما المصممة بستايل خاص يشتمل على القليل من تُول الوجه والكثير من نقوش الزهور، وكذلك الكثير من الريش. مضيفة أنه «كلما زخرت الطرحة بالحِليات، كان ذلك أفضل». أما مَن تفضل إكسسوارات الرأس الرقيقة بعض الشيء، فيمكنها اختيار جدائل الشعر الكلاسيكية التي تزدان بأحجار لامعة صغيرة أو زهور.

اليد

بعد اختيار الفستان والحذاء، يكون من السهل اختيار حقيبة اليد. وتُعد حقائب اليد الصغيرة أفضل ما يناسب الطلة الكلاسيكية والرومانسية. وبالمثل يظل الموديل «Clutch» رائجاً على الدوام. وعن هذا الموديل تقول ميشيل «نقدم حقائب اليد هذه بحزام صغير أيضاً كي يمكن تعليقها على الكتف»، مشيرة إلى ان الموديلات المُزودة بحزام تمثل حلاً لمشكلة تؤرق العرائس أثناء حفل الزفاف، ألا وهي أن يديها نادراً ما تكونان خاويتين لحمل حقيبة؛ حيث تنشغل يداها بحمل باقة الورود والإمساك بيد العريس ومصافحة المدعوين. بينما ينصح ماتييه كثيرا من العرائس بالاستغناء عن حقيبة اليد.

ومن المستحسن أن ترتدي العروس قفازات والتي تتوافر بجميع الموديلات والأطوال. وتتضمن الأشكال الجديدة قفازات قصيرة الذراع. وعن هذا الموديل تقول ميشيل: «نُسميها ميني قفازات؛ حيث يصل طولها إلى ما بعد المعصم بقليل». وتتناغم الموديلات التي يصل طولها إلى الكوع مع ستايل أودري هيببورن، نجمة السينما العالمية في حقبة الخمسينات.

طباعة