قطع الحديث مع الأصدقاء للرد على الهاتف غير لائق

الاستئذان للرد على الهاتف من اللياقة. غيتي

ينبغي ألا يقطع الموظف حديثه مع زميله في العمل بلا استئذان من أجل الرد على الهاتف الذي يرن في تلك الأثناء؛ إذ إن الذهاب للرد على الهاتف من دون لفت انتباه طرف الحديث الآخر إلى ذلك وتركه ينتظر، يُعد سلوكاً غير لائق. وعن كيفية التصرف السليم في مثل هذا الموقف تنصح مدربة الإتيكيت بمدينة هامبورغ شمال ألمانيا، إيما فوغلزانغ، بأنه من اللائق حينئذ أن يقدم الموظف اعتذاراً بسيطاً لطرف الحديث الآخر، كأن يقول له مثلاً «لحظة من فضلك، يجب عليّ أن أذهب سريعاً للرد على الهاتف»، وإذا كان هناك متسع من الوقت، فيمكن للموظف وعد الزميل بمواصلة الحديث في وقت لاحق، كأن يقول له مثلاً «سأذهب الآن للرد على الهاتف، هل يمكننا مواصلة الحديث فور الانتهاء من المكالمة؟»، وبعد الرد على الهاتف يجدر بالموظف أن يبادر باستكمال الحديث مع زميله الذي كان يتجاذب أطراف الحديث معه.

أما إذا كان الموظف يتحدث مع المدير، فتنصح فوغلزانغ بأنه من الأفضل ترك الهاتف يرن، وفي المكاتب ذات القاعات الكبيرة يمكن للموظف أن يطلب من أحد الزملاء الرد على الهاتف لانشغاله بالحديث مع المدير، وفي تلك الأثناء يجب على الموظف أن يمعن التفكير في مدى أهمية هذه المكالمة، وهو الأمر الذي يمكن استنباطه من خلال رقم المتصل الذي يظهر على شاشة الهاتف. وإذا كانت المكالمة ذات ضرورة مُلحة ويترقبها الموظف، فإن هذا يُعد سبباً وجيهاً كي يقطع الموظف حديثه مع المدير، وهنا يتعين على الموظف أن يستأذن مديره بمنتهى الذوق واللياقة، كأن يقول له مثلاً «أتأذن لي بلحظة للرد على هذه المكالمة المهمة؟»، وفي تلك الأثناء يُفضل أن ينتظر الموظف ردة فعل المدير. وتقول فوغلزانغ «في واقع الأمر يجدر بالمدير أن يقول: بكل تأكيد يمكنك الذهاب للرد على المكالمة».

طباعة