أطفال مركز راشد في ضيافة مريم بنت بطي

الزيارة رسمت الابتسامة على وجوه أطفال مركز راشد. من المصدر

قالت الشيخة مريم بنت بطي بن مكتوم بن جمعة آل مكتوم، إن ما نقدمه للأطفال المعاقين ليس تفضلاً، والإنسان السوي يتعمق احترامه لذاته كلما أعطى وبذل في سبيل رسم البسمة على الشفاه المحرومة، والأطفال الأقل حظاً، مضيفة خلال استقبالها في قصرها نحو 80 طفلاً من مركز راشد لعلاج ورعاية الطفولة في دبي، أن فرحتها غامرة بزيارة أطفال المركز لها، وأكثر ما أسعدها أمارات الفرح والسرور التي ارتسمت على وجوهم، مؤكدة أن الواجب يحتم علينا أن نفتح قلوبنا لهؤلاء الأطفال قبل أن نفتح لهم أبواب قصورنا وبيوتنا.

وأشارت إلى أن الإمارات تساند وتدعم قضايا الطفولة في دول العالم بأسره، فما بالنا عندما يتعلق الأمر بأطفالنا؟ لافتة إلى أن الهدف الأساسي من هذه الزيارة هو إتاحة المجال أمام هؤلاء الأطفال للتفاعل مع بيئتهم والتواصل مع الطيور والحيوانات على مختلف أشكالها وأنواعها، لما له من دور في توسيع مداركهم.

أطفال المركز استمتعوا باللهو مع الحيوانات  .    

واستمتع أطفال مركز راشد باللهو واللعب مع الحيوانات والطيور الفريدة التي تعيش في حديقة القصر، وتلوين بيض النعام بالريشة والألوان المائية والزيتية.

ولدى وصولهم دخل الأطفال على شكل طابور عرض يحملون أعلام الدولة، وقدم أحدهم باقة ورد باسم أطفال المركز إلى الشيخة مريم تقديراً لهذه الالتفاتة الإنسانية التي تحمل دلالات ومعاني نبيلة.

وبعد جولتهم في حديقة القصر والتقاط الصور الفوتوغرافية لتوثيق اللحظات الجميلة، قدم الأطفال رقصة «طرزان»، وأغنية «التحدي» بمصاحبة فرقة كورال المركز، وخلال الرقصة رسم الأطفال لوحة سريالية في الهواء معتمدين على التشكيلات اللونية.

وبعد تناولهم طعام الغداء في الهواء الطلق، قدم الأطفال «كتاب المحبة» إلى الشيخة مريم بنت بطي، وهو من إنتاج ورشة النجارة بالمركز، وكتبوا عليه كلمة حب وامتنان، كما قدموا لها لوحة تشكيلية من إنتاجهم، وصندوقاً مزخرفاً مرصعاً بالنحاس.

وتوجهت مديرة مركز راشد لعلاج ورعاية الطفولة مريم عثمان بالشكر للشيخة مريم بنت بطي، مضيفة «نتمنى أن تتعمق هذه الظاهرة، وأن يشعر كل إنسان منا بدوره وواجبه، وألا يتوانى عن فعل الخيرات، والتسابق في هذا المضمار الخيري».

طباعة