«دي إن إيه» اصطناعي لترهيب اللصوص
تختبر ولاية بريمن الألمانية الاستعانة بالـ«دي إن إيه» الاصطناعي للحد من عمليات السرقة وترهيب اللصوص.
وقال المتحدث باسم الشرطة في بريمن، جوندمار كوستر، إن عمليات السرقة تراجعت في بريمن منذ أن بدأت التجربة قبل أشهر عدة. لكنه رفض في الوقت نفسه وصف التجربة بالناجحة، مشيراً إلى أن عمليات السرقة تراجعت بالنسبة للمنازل ومحطات التزود بالوقود المشاركة في المشروع، بينما يواصل اللصوص نشاطهم في المدارس. وبدأت جميع المدارس في بريمن والعديد من المواطنين وثلاث محطات تزود بالوقود استخدام الـ«دي إن إيه» الاصطناعي ووضعه على الأشياء القيمة. وعندما يجف الـ«دي إن إيه» الاصطناعي السائل فإنه يتحول إلى طلاء عديم اللون يشع بالضوء عند وضعه تحت الأشعة فوق البنفسجية، وهو أمر يسهل على الشرطة التعرف إلى الأشياء المسروقة. ويحتوي الـ«دي إن إيه» الاصطناعي أيضاً على شرائح متناهية الصغر تساعد رجال الشرطة على التعرف إلى أصحاب المجوهرات أو أجهزة الكمبيوتر أو المقتنيات القيمة المسروقة عبر بنك للمعلومات. وأوضح كوستر وجود إقبال كبير من المواطنين على استخدام هذه التقنية التي تحمي من السرقة. ووزعت الشرطة في نوفمبر الـ«دي إن إيه» الاصطناعي بالمجان على العديد من الجهات المشاركة في المشروع. وتزايد الاهتمام لدرجة أن كثيراً من المواطنين بدأوا شراءه من الشركة التي تصنعه والتي تبيعه مقابل 150 يورو.
ويضع بعض السكان أمام منازلهم لوحات توضح أن الاشياء القيمة داخل المنزل محمية من السرقة عن طريق الـ«دي إن إيه» الاصطناعي.
وبفضل الـ«دي إن إيه» السائل نجحت الشرطة في إعادة خزينة مسروقة من إحدى المدارس ولكن هذا لا يعني أن النتائج مؤكدة 100٪، فلم تساعد هذه التقنية في العثور على العديد من شاشات العرض التي سرقت من مدرسة أخرى.
ومن المقرر أن يستمر المشروع بشكل تجريبي حتى نهاية هذا العام، ليتم بعد ذلك تقييم التجربة التي تقدر كلفتها بنحو 90 ألف يورو.
تابعوا آخر أخبارنا المحلية والرياضية وآخر المستجدات السياسية والإقتصادية عبر Google news