دراسة تربط بين البدانة والسرطان

توصلت دراسة موسعة في آسيا الى أن الآسيويين الذين يعانون زيادة الوزن أو البدانة هم أكثر عرضة للموت بسبب السرطان، مقارنة بالأشخاص ذوي الوزن الطبيعي. وتعد البدانة عامل خطر بالنسبة لسرطانات معينة في الغرب ولكن لم يتضح ما اذا كانت تمثل الأخطار نفسها بالنسبة للآسيويين. وراقب الباحثون 401215 شخصاً في الصين وهونغ كونغ وتايوان واليابان وكوريا الجنوبية وسنغافورة وتايلاند واستراليا ونيوزيلندا على مدى أربع سنوات.

ووجدت الدراسة أنه مقارنة بالأشخاص ذوي الأوزان الطبيعية، فإن البدناء من المشاركين كانوا أكثر عرضة بنسبة 21٪ للموت بسبب السرطان، بينما كان المشاركون من ذوي الأوزان الزائدة أكثر عرضة بنسبة 6٪، ووجد الباحثون ان المشاركين البدناء كانوا تحديداً عرضة للإصابة بسرطانات القولون والمستقيم والصدر والمبيض وعنق الرحم والبروستات وسرطان الدم (اللوكيميا).

وكتب الباحثون في ورقة نشرت في دورية علم الأورام، أمس «الأشخاص الذين يعانون زيادة الوزن والبدانة في شعوب منطقة آسيا والمحيط الهادي معرضون بدرجة أكبر لخطر الموت بسبب السرطان». وقالت المجموعة التي تقودها كريستين بار من جامعة أوسلو في النرويج «هناك حاجة ملحة إلى استراتيجيات جديدة للتعامل مع وباء البدانة في آسيا للحيلولة دون زيادة وطأة السرطان في هذه المنطقة». وكانت هناك زيادة سريعة في البدانة في دول آسيوية عدة في العقود القليلة الأخيرة ساعدت عليها زيادة الرفاهية، وانتقال الناس من الريف الى المدن، حيث اعتادوا الجلوس طويلاً، ويأكلون أغذية بها نسبة أكبر من الدهون.

 

طباعة