شركات التبغ تتحايل على النساء
بعد 10 سنوات من فرض قانون حظر الإعلان عن السجائر، تلجأ شركات التبغ لثماني طرق على الأقل لإقناع النساء بتدخين السجائر، بحسب ما أعلنه مجموعة من الباحثين في نيوزيلندا، أول من امس. وقالت وزارة الصحة إنه فيما يدخن واحد من كل خمسة بالغين في نيوزيلندا، فإن نصف نساء السكان الأصليين من الماوريين يدخنون بانتظام ما يخلف آثاراً سلبية على أطفالهم، بما في ذلك نسبة الوفيات بين الأطفال الحديثي الولادة، والولادة المبتسرة، والربو، ومتلازمة أعراض الموت المفاجئ للرضع. ونشر باحثون من جامعة أوتاجو وأحد المراكز البحثية المعنية بصحة وتنمية المجتمع الماوري، نتائج الدراسة التي قاموا بها قبل حلول اليوم العالمي للإقلاع عن التدخين، الذي يوافق بعد غد.
وقال الباحثون إن شركات التبغ استخدمت أنواع السجائر الموجهة إلى النساء مثل «كاميو مايلد» و«فوج بليو» و«توباز»، بالإضافة إلى شكل العلب والألوان المستخدمة في تصميم علب السجائر بحيث تجتذب النساء. وكشفت الدراسة ان مجلات الموضة تحتوي على إعلانات عن السجائر موجهة للنساء والبنات، وتوضح لهن الأنواع المختلفة من السجائر المتوافرة في السوق النيوزيلندية، وواصلت اللجوء لمصطلحات مضللة وخادعة مثل «خفيفة» و«معتدلة» أو «غير حادة» في إعلاناتها عبر الإنترنت، بما يخالف تعليمات لجنة التجارة في .2008 وقال الباحثون إن استخدام كلمات مثل «هادئة» و«رقيقة» لوصف أنواع السجائر التي كان يطلق عليها في الماضي «خفيفة» في نيوزيلندا ، علاوة على إنتاج سجائر بطعم النعناع، التي تستهدف النساء اللاتي يفكرن في الإقلاع عن التدخين لجعلهن يؤجلن فكرة الإقلاع، معتقدات أن هذه الأنواع من السجائر أقل ضرراً.
تابعوا آخر أخبارنا المحلية والرياضية وآخر المستجدات السياسية والإقتصادية عبر Google news