التوتّر.. نار تؤجّجها أطعمة وتطــــــــفئها أخرى

لمشاهدة الرسم البياني الرجاء الضغط على الصورة

ترى خبيرة المكملات الغذائية والصيدلانية سمر بدوي، أن التوتر أصبح إحدى العلامات الاعتيادية والروتينية، التي يتعايش معها المرء خلال يومه المملوء بالضغوط المتنوعة، مشيرة إلى أنه من السهل جدا أن ترى التوتر يسيطر على الأفراد من مختلف الفئات العمرية والحالات الاجتماعية والاقتصادية، سواء كانوا يعيشون حياة الرفاهية أو حياة الفقر، فالتوتر أصبح الرفيق الملازم لمعظم الأفراد.

وتلفت إلى أن هناك مصادر عدة للإصابة بالتوتر اليومي «ابتداء من الازدحام المروري، أو ضغوط العمل، أو المسؤوليات العائلية، وكل هذه العوامل يتأثر بها الجسم مباشرة، وتظهر علامات نتائجها واضحة». وفي ما يتعلق بأسلوب الحياة الغذائي والنمطي، أكدت أنه يوجد بعض الأطعمة التي تزيد من حالات التوتر، وفي المقابل توجد أطعمة أخرى تخفف من تلك الحالات، مشددة على ضرورة الإكثار من الأخيرة.

وتضيف بدوي، أنه لابد «من التنويه الى أن زيادة التوتر الجسماني والفكري يسبب هلاكا للخلايا، كما يؤدي إلى عدم التوازن في العمل الوظيفي لأعضاء الجسم، ما يؤدي الى كثرة الشقوق الحرة واحتمال التعرض لأمراض خطرة»، مبينة أن هناك عددا من الأطعمة التي يجب تفادي تناولها، والتي تعتبر غير صحية بشكل عام «ومن البديهي ينبغي تجنب تناولها».

طباعة