أوباما يتبنّى مشكلة «البدانة»

أقلق الرئيس الأميركي باراك أوباما أن نحو ثلث الأطفال الأميركيين يعانون البدانة أو زيادة الوزن، ومن المحتمل ان يبقوا كذلك بقية حياتهم، ما دفعه إلى إطلاق مبادرة أول من أمس، لخفض أعداد هؤلاء الاطفال، وعين زوجته مسؤولة عن دعم هذا الهدف.

وقال أوباما خلال توقيع القرار في البيت الأبيض «وضعت هدفاً لحل مشكلة البدانة في مرحلة الطفولة خلال جيل حتى يبلغ الاطفال الذين يولدون اليوم مرحلة البلوغ وهم في وزن صحي. وكلف مسؤولي حكومته مهمة الاجتماع خلال ثلاثة أشهر، والتوصل الى «خطة شاملة بين الوكالات»، وطلب من السيدة الاولى أن ترأس حملة توعية قومية. وتعهدت مجموعتان صناعيتان هما الرابطة الاميركية للمشروبات ومصنعو مواد البقال في الولايات المتحدة بالعمل مع ميشيل أوباما على مكافحة بدانة الأطفال. وقالت الرابطة الأميركية للمشروبات، التي تمثل مصنعي المشروعات غير الكحولية، إن أعضاءها سيضعون طوعاً معلومات تغذية واضحة صديقة للمستهلك على صدر جميع عبواتهم وماكينات بيع المشروبات وماكينات الشرب بحلول عام .2012 وأضافت «الشركات ستنسق مع ادارة الاغذية والدواء لتطبيق مبادرة السعرات الحرارية التي ستقدم أكثر مما تتطلبه شروط الوكالة الاتحادية بشأن وضع البيانات على المنتجات». وقالت ميشيل أوباما ان الحكومة الاميركية اقترحت تخصيص 10 مليارات دولار إضافية خلال السنوات الـ10 المقبلة لتحديث وتقوية قانون تغذية الطفل، مشيرة الى المهمة التي كلف بها أوباما «لا يمكن ان ننتظر 90 يوماً لكي نبدأ هذا الأمر، لذلك دعونا نتحرك الآن ونبدأ اليوم في العمل بشأن سلسلة من المبادرات للمساعدة في تحقيق هدفنا». وهذا هو العام الثاني على التوالي الذي يقترح فيه البيت الابيض زيادة قدرها مليار دولار سنوياً لتغذية الاطفال. وأرجأ الكونغرس الأمر برمته حتى هذا العام لأن المشرعين لم يستطيعوا إيجاد مورد لدفع الزيادة العام الماضي.

طباعة